يَشَاءُ: مضارع مرفوع. وفاعله مستتر تقديره: (هو) ، وهو الضمير العائد.
* وجملة:"يَشَاءُ ..."صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ:
الواو: للاستئناف. اللهُ: الاسم الجليل مبتدأ مرفوع.
سَمِيعٌ عَلِيمٌ: خبر مرفوع بعد خبر.
-والاستئناف تذييل بياني مقرر لمضمون ما تقدَّم، فلا محل له من الإعراب.
و"إظهار الاسم الجليل تأكيد لاستقلال الاعتراض التذييلي"، قاله أبو السعود.
وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ (1) أَنْ يُؤْتُوا:
الواو: استئنافية. لَا: ناهية جازمة. يَأْتَلِ: مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف حرف العلّة. وفي اشتقاقه قولان:
الأول: أنه (يفتعل) من الأليَّة، أي: الحلف، والمعنى: لا يُقْسم.
الثاني: أنه (يفتعل) من أَلَوْت) بمعنى قصرت، والمعنى: لا يقصّر كقوله تعالى: {لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا} [آل عمران: 118] . وأكثر المعربين على أن الوجه الأول هو الأقوى لنزول الآية في شأن الصديق رضي الله عنه مع مسطح، وهو ممن تولى كِبْر الإفك.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 404، والدر 5/ 215، ومعاني الفراء 2/ 248، ومعاني الزجاج 4/ 36، وابن النحاس 3/ 91، والكشاف 3/ 67، والعكبري 2/ 968، والفريد 3/ 593، والمحرر 4/ 173، والقرطبي 12/ 138، وزاد المسير 3/ 286، وأبو السعود 4/ 78، والشهاب 6/ 367، وفتح القدير 2/ 247، والجمل 3/ 214.
الجزء: 18 - الصفحة: 184