فهرس الكتاب

الصفحة 5961 من 10463

يَشَاءُ: مضارع مرفوع. وفاعله مستتر تقديره: (هو) ، وهو الضمير العائد.

* وجملة:"يَشَاءُ ..."صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ:

الواو: للاستئناف. اللهُ: الاسم الجليل مبتدأ مرفوع.

سَمِيعٌ عَلِيمٌ: خبر مرفوع بعد خبر.

-والاستئناف تذييل بياني مقرر لمضمون ما تقدَّم، فلا محل له من الإعراب.

و"إظهار الاسم الجليل تأكيد لاستقلال الاعتراض التذييلي"، قاله أبو السعود.

{وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ(22)}

وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ (1) أَنْ يُؤْتُوا:

الواو: استئنافية. لَا: ناهية جازمة. يَأْتَلِ: مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف حرف العلّة. وفي اشتقاقه قولان:

الأول: أنه (يفتعل) من الأليَّة، أي: الحلف، والمعنى: لا يُقْسم.

الثاني: أنه (يفتعل) من أَلَوْت) بمعنى قصرت، والمعنى: لا يقصّر كقوله تعالى: {لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا} [آل عمران: 118] . وأكثر المعربين على أن الوجه الأول هو الأقوى لنزول الآية في شأن الصديق رضي الله عنه مع مسطح، وهو ممن تولى كِبْر الإفك.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 6/ 404، والدر 5/ 215، ومعاني الفراء 2/ 248، ومعاني الزجاج 4/ 36، وابن النحاس 3/ 91، والكشاف 3/ 67، والعكبري 2/ 968، والفريد 3/ 593، والمحرر 4/ 173، والقرطبي 12/ 138، وزاد المسير 3/ 286، وأبو السعود 4/ 78، والشهاب 6/ 367، وفتح القدير 2/ 247، والجمل 3/ 214.

الجزء: 18 - الصفحة: 184

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت