* وجملة"يَفتَرُونَ"صلة الموصول لا محلَّ لها من الإعراب.
* وجملة"إِنَّ الَّذِينَ ..."تعليليَّة، أو استئناف بيانيّ لا محلَّ لها من الإعراب.
{مَتَاعٌ قَلِيلٌ} :
مَتَاعٌ: وفيه ما يأتي (1) :
1 -خبر مبتدأ محذوف. تقديره عند الزمخشري: منفعتهم متاع. وعند ابن
عطية: عَيْشُهم في الدنيا. وعند العكبري: بقاؤهم.
2 -ذهب الحوفي إلي أن {مَتَاعٌ} مبتدأ، وما بعده خبر.
قال أبو حيان:"ولا يصحُّ إلاَّ بتقدير الإضافة، أي: متاعهم قليل".
قال السمين بعد ذكر هذا الوجه:"وفيه نظر؛ للابتداء بنكرة من غير مُسَوِّغ، فإن"
ادعى إضافة نحو: متاعهم قليل، فهو بعيد جدًّا"."
وأنت ترى أنَّه رَدَّ إعراب الحوفي، وعَرَّض في عبارته الأخيرة بشيخه أبي حيان،
فإنَّ تقدير الإضافة له. ومعه ابن عطية والعكبري.
قَلِيلٌ: بناء على الإعرابين السابقين فيه ما يأتي:
1 -من أعرب"مَتَاعٌ"خبرًا لمبتدأ مُقدَّر فـ"قَلِيلٌ"نعت له.
2 -من أعرب"مَتَاعٌ"مبتدأ فـ"قَلِيلٌ"خبر عنه.
* والجملة تعليل لما سبق، وأحسن من هذا أن تكون استئنافًا بيانيَّا، وعلى الحالين
لا محلَّ لها من الإعراب.
وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ: الواو: حرف عطف. لَهُمْ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق
بمحذوف خبر مقدَّم. عَذَاب: مبتدأ مؤخر. أِليمٌ: نعت مرفوع.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 5/ 546، والدر 4/ 365، وأبو السعود 3/ 0 30، والفريد 3/ 250، والعكبري 809،
وإعراب النحاس 2/ 226، ومعاني الزجاج 3/ 222.
الجزء: 14 - الصفحة: 309