* وجملة"مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ"لا محل لها من الإعراب، فهي جواب القَسَم لأنه المتقدِّم، ولو أجيب الشرط لوجبت الفاء.
وذكر في هذا ثلاثة توجيهات (1) :
1 -أن هذه الجملة جواب الشرط، وهذا يقتضي تقدير القَسَم مؤخرًا عن الشرط، وتأويل الجملة الاسمية بالفعلية الاستقبالية. وهو عند الشهاب تعسُّفٌ، لَمْ يَقُل به أحد.
2 -وقيل إن هذه الجملة جواب للشرط والقَسَم معًا.
3 -إنها جواب القَسَم كما ذكرنا، وهو الأَوْلى.
الَّذِينَ: اسم موصول مبنيّ على الفتح في محل رفع مبتدأ. آتَيْنَاهُمُ: فعل ماض مبنيّ على السكون لاتصاله بضمير رفع. ونَا: ضمير متصل في محل رفع فاعل. والهاء: ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول. الْكِتَابَ: مفعول به ثانٍ منصوب.
* وجملة"الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ"المبتدأ مع الخبر استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"آتَيْنَاهُمُ"صلة الموصول لا مَحَلّ لها من الإعراب.
يَتْلُوَنَهُ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو (2) : ضمير متصل في محل رفع فاعل. والهاء: ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر حاشية الشهاب 2/ 232، وروح المعاني 1/ 372.
(2) وحذف من الفعل واو الأصل. إذ هو قبل الحذف: يتلوونه: الأول: حرف العلة، والثاني: واو الضمير، فحذف حرف العلة، ووزن الفعل: يفعونه.
الجزء: 1 - الصفحة: 379