* وجملة:"إِنْ تَتَّبِعُونَ. . ."، وكذلك جملة:"وَإِنْ أَنْتُمْ. . ."كلتاهما معطوفة على الجملة السابقة، داخلة في حيز القول، فهما في محل النصب.
قُلْ: فعل أمر، والفاعل: مستتر وجوبًا تقديره: أنت.
فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ (1) :
الفاء:
1 -هي الفصيحة: إذا قدرت المحذوف قبلها بشرط: إن كان الأمر كما زعمتم وجوابه: فلله الحجة البالغة.
وهو قول الزمخشري، واستبعده أبو حيان.
2 -هي للسببية إذا قدرت المحذوف: أنتم لا حجة لكم فيما زعمتم، وهو قول أبي حيان.
لِلَّهِ: اللام: للجر. ولفظ الجلالة مجرور بها، والجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم. الْحُجَّةُ: مبتدأ مؤخر مرفوع، أو فاعل مرفوع بالاستقرار المقدر. الْبَالِغَةُ: نعت مرفوع.
* وجملة:"فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ. . ."في محل نصب مقول القول.
فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ:
الفاء: عاطفة. لَوْ: حرف شرط غير جازم. شَاءَ: فعل ماض. والفاعل: مستتر تقديره: هو. والمفعول محذوف (2) تقديره: هدايتكم.
لَهَدَاكُمْ: اللام: واقعة في جواب الشرط. هَدَاكُمْ: فعل ماض مبني على الفتح المقدر. والفاعل: مستتر تقديره: هو. والكاف: في محل نصب مفعول به. والميم: للجمع.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 4/ 248 - 249، والدر 3/ 212، وأبو السعود 2/ 218، والجمل 2/ 106.
(2) انظر مغني اللبيب 6/ 458"حذف المفعول"، وحاشية الشمني 2/ 260.
الجزء: 8 - الصفحة: 118