* وجملة"مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ"فيها ما يأتي (1) :
1 -في محل نصب حال من"رِزْقُنَا"، أي: غَيْرَ فانٍ.
قال العكبري:"والعامل الإشارة، أي: إن هذا لرزقنا باقيًا".
2 -أو هي في محل رفع خبر ثانٍ لـ"إِنَّ".
هَذَا: فيه ما يأتي (2) :
1 -اسم إشارة في محل رفع مبتدأ، والخبر مقدَّر.
وتقديره عند الزمخشري: هذا كما ذُكِر، أو هذا ما ذكرنا.
وقدَّره الفارسي: هذا للمؤمنين. ونقله عنه أبو حيان، وذكر هذا الوجه الزجاج، ولم يقدِّر الخبر المحذوف.
وقدَّره ابن عطية: هذا واقع.
2 -اسم إشارة خبر مبتدأ مقدَّر، ذكره الزمخشري، وقدر المبتدأ بقوله: الأَمْرُ هذا. وبدأ بهذا الوجه.
ومثل هذا عند الزجاج، ونقله عنه أبو حيان. ومثل هذا عند ابن عطيَّة.
قال أبو حيان:"وقال أبو البقاء: مبتدأ محذوف الخبر، أو خبر محذوف المبتدأ، ولم أجد هذا النص عند العكبري، بل ذكر الوجه الثاني، وقدَّر تقدير الزمخشري فيه".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر المصون 5/ 539، والعكبري / 1104، والفريد 4/ 174.
(2) البحر 7/ 405، والدر 5/ 539، وأبو السعود 4/ 446، والعكبري / 1104، وفتح القدير 4/ 440، وحاشية الجمل 3/ 581، والبيان 2/ 317، ومعاني الزجاج 4/ 338، والفريد 4/ 174، والمحرر 12/ 476، وحاشية الشهاب 7/ 316، والكشاف 3/ 18، ومجمع البيان 6/ 619، وإعراب النحاس 2/ 801، وكشف المشكلات / 1151, والقرطبي 15/ 220، والتبيان للطوسي 8/ 574، وحاشية الشهاب 7/ 316.
الجزء: 23 - الصفحة: 296