* جملة"يُرِيدُ"في محل نصب خبر"مَا".
* جملة"مَا اللَّهُ يُرِيدُ. . ."في محل نصب حال.
أو هي معطوفة على الجملة"إِنِّي أَخَافُ. . ."الآية/ 30، فهي مثلها في محل نصب.
قال الشوكاني (1) :"ونفي الإرادة للظلم يستلزم نفي الظلم بفحوى الخطاب".
وقال أبو السعود:". . . وهو أبلغ من قوله تعالى: {وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ} [فصلت: 46] ، لما أن المنفي فيه إرادة ظلمٍ ما، فينتفي الظلم بطريق الأَوْلَوِيَّة". وقريب من هذا عند الزمخشري.
وَيَاقَوْمِ: تقدَّم إعراب مثله في الآية/ 30.
إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ:
تقدَّم مثله في الآية/ 30 {إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ} وذكر الرازي (2) في"يَوْمَ"هنا وجهين: الظرفية، أو النصب على المفعولية.
التَّنَادِ: مضاف إليه مجرور. وعلامة جره الكسرة المقدَّرة على الياء المحذوفة. وأصله"التنادي". وقرأ بعض القراء (3) بالياء على الأصل.
قال الزجاج (4) :"والأصل التنادي، وإثبات الياء الوجه، وحذفها حَسَنٌ جميل؛"
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) فتح القدير 4/ 491، وأبو السعود 4/ 489، والكشاف 3/ 52، وانظر حاشية الشهاب 7/ 371.
(2) الرازي 27/ 62.
(3) انظر كتابي"معجم القراءات"8/ 220 - 221.
(4) معاني القرآن 4/ 373، والمحرر 13/ 39، ومعاني الفراء 3/ 7 - 8 وفي التبيان للطوسي 9/ 75"ومن حذفها فلاجتزائه بالكسرة الدالة عليها، ولأنها آخر الآية فهي فصل شبهت بالقوافي".
الجزء: 24 - الصفحة: 153