الْمُتَّقِينَ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء.
* وجملة:"يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ"في محل رفع خبر"إِنَّ".
* وجملة:"إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ. . ."تذييل للتعليل لا محل لها من الإعراب.
كَيْفَ (1) : اسم استفهام مبني على الفتح. وحذف المستفهم عنه، وفي
تقديره: أقوال: كيف لا تقاتلونهم؟ أو كيف تركنون إليهم؟ أو كيف يكون لهم
عهد؟. والأخير أحسنها عند كثير، منهم الفراء وأبو حيان والسمين، لأنه من جنس
ما قبله. وعلى هذا القول الراجح يصح في إعرابه ما جاء في سابقه:
1 -متعلق بمحذوف خبر"يكون"المحذوفة.
2 -في محل نصب شبه بالظرف أو الحال.
وهو على التقديرات المرجوحة في محل نصب على الحال.
وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً:
الواو: للحال. إِن: حرف شرط جازم. يَظهَرُوا: مضارع مجزوم، وعلامة
جزمه حذف النون، وهو فعل الشرط. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.
عَلَيْكُمْ: جارّ ومجرور متعلق بفعل الشرط. لَا: نافية مهملة.
يَرْقبُوُا: مضارع مجزوم جوابًا للشرط، وعلامة جزمه حذف النون.
وواو الجماعة: في محل رفع فاعل. فِيكُمْ: جارّ ومجرور متعلق بفعل الجواب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 5/ 15، والدر 3/ 446، ومعاني الفراء 1/ 424، ومعاني الزجاج 2/ 433،
وابن النحاس 2/ 110، والكشاف 2/ 141، والعكبري 2/ 637، والفريد 2/ 448، ومشكل
مكي 309، والمحرر 6/ 418، وأبو السعود 2/ 386، والشهاب 4/ 303، والجمل 2/ 267.
الجزء: 10 - الصفحة: 109