يُسِرُّونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
والمفعول محذوف، أي: يسرونه. وهو العائد على"مَا"الموصول الاسمي.
* جملة"يُسِرُّونَ"صلة موصول اسمي أو حرفي، لا محل لها من الإعراب.
* جملة"نَعْلَمُ. . ."في محل رفع خبر"إِنَّ".
* جملة"إِنَّا نَعْلَمُ. . .": تعليليَّة لا محل لها من الإعراب.
قال أبو السّعود (1) :"تعليل صريح للنهي بطريق الاستئناف. . .".
وقال الباقولي (2) :"استئناف كلامه"وليس مُتَّصلًا بقوله:"قَوْلُهُمْ"؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - لم يحزنه قولُ أحد: إن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون"."
وَمَا يُعْلِنُونَ:
إعرابه كإعراب ما تقدَّم،"مَا يُسِرُّونَ"، فهو عطف عليه.
أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ:
أَوَلَمْ. . .: الهمزة: للإنكار والتعجب. والواو: فيها ما يأتي:
1 -حرف عطف يعطف على جملة مقدَّرة كما مَرَّ في الآية/ 71.
أي: ألم يتفكر الإنسان، ولم يعلم علمًا يقينًا أنا خلقناه من نطفة. . . إلخ.
2 -أو هي عين الجملة السابقة أُعيدت تأكيدًا للنكير السابق، وتمهيدًا لإنكاره وهو أحقُّ منه بالإنكار والتعجيب.
3 -ويجوز أن تكون الواو لعطف الجملة الإنكارية الثانية على الأولى، على أنها
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر 4/ 397، وفتح القدير 4/ 382 والفريد 4/ 120، وحاشية الجمل 3/ 525، وحاشية الشهاب 7/ 253، ومغني اللبيب 5/ 45 - 46، وروح المعاني 23/ 52.
(2) كشف المشكلات/ 1121، والقرطبي 15/ 57 ومغني اللبيب 5/ 45 - 46 عَدّه ابن هشام من الاستئناف الخفِيّ، وتعقَّبه الأمير في الحاشية. انظر 2/ 47.
الجزء: 23 - الصفحة: 77