إِذٍ: اسم مبني على الكسر في محل جَرّ بالإضافة.
والتنوين (1) عوض عن جملة تقديرها: يوم إذ يقوم الناس. كذا عند السمين. قال أبو حيان:"والتنوين تنوين العوض عن الجملة المحذوفة. ولم تتقدَّم جملة قريبة يكون عوضًا منها لكنه تقدَّم: يقوم الناس لرب العالمين، فهو عوض من هذه الجملة، كأنه قيل: يوم إذ يقوم الناس".
لَمَحْجُوبُونَ: اللام: مزحلقة مؤكِّدة. مَحْجُوبُونَ: خبر مرفوع.
* جملة"إِنَّهُم. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
ثُمَّ (2) : حرف عطف لتراخي الرتبة فإن صَلْي الجحيم أشدّ من الإهانة والحرمان من الرحمة والكرامة. إِنَّهُمْ: إِنَّ: حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"إنّ".
لَصَالُو الْجَحِيمِ: اللام: هي المزحلقة المؤكّدة.
صَالُوا: خبر"إن"مرفوع. وحذفت النون للإضافة.
الْجَحِيمِ: مضاف إليه مجرور. وهو من إضافة اسم الفاعل إلى مفعوله.
* والجملة معطوفة على الجملة السابقة؛ فلها حكمها.
{ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (17) }
ثُمَّ: حرف عطف. يقال: فعل مضارع مبني للمفعول مرفوع.
وفي نائب الفاعل ما يأتي (3) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 440، والدر 6/ 493، وحاشية الجمل 4/ 504.
(2) أبو السعود 5/ 847، وحاشية الجمل 4/ 504، وفتح القدير 5/ 400.
(3) البحر 8/ 440، والدر 6/ 493، ومشكل إعراب القرآن 2/ 464، والفريد 4/ 642، والعكبري/ 1277، والمحرر 5/ 361، والبيان 2/ 501، وإعراب النحاس 3/ 654 - 655، ومغني اللبيب 5/ 167.
الجزء: 30 - الصفحة: 137