* وفي محلّ الجملة ما يلي (1) :
1 -في محل رفع خبر المبتدأ"الَّذِينَ يُنْفِقُونَ. . .".
2 -إذا أعربت"الَّذِينَ"خبرًا لمبتدأ محذوف فإن جملة"لَهُمْ أَجْرُهُمْ"في محل نصب على الحال، وهو ضعيف.
3 -استئنافيَّة لا محلّ لها من الإعراب، وكأنها جواب سؤال سائل قال: هل لهم أجر؟ وهذا الوجه الثالث هو الأَولَى عند السمين، وهو تابع في ذلك لشيخه أبي حيان.
قال أبو حيان: "و"لَهُمْ أَجْرُهُمْ"في موضع الحال، وهذا ضعيف. . .، بل الأولى إذا أعرب"الَّذِينَ"خبر مبتدأ محذوف أن يكون"لَهُمْ أَجْرُهُمْ"مستأنفًا، وكأنه جواب. . . ".
وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ: تقدّم إعراب مثل هاتين الجملتين في الآية/ 38 من سورة البقرة هذه، وانظر الآية/ 62، والآية/ 112.
قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ: قَوْلٌ: فيه ما يلي (2) :
1 -مبتدأ مرفوع، وهو نكرة، وجاز الابتداء به لسببين: الوصف بـ"مَعْرُوفٌ"، والعطف عليه"وَمَغْفِرَةٌ"، وخَيْرٌ: خبر عنه.
2 -مبتدأ، وخبره محذوف، أي: أَمْثَلُ أَو أَوْلَى بكم. . .
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 2/ 307، والدر المصون 1/ 635 - 636، والعكبري/ 213 ذكر الوجه الأول، ومثله في الفريد 1/ 506، وأبي السعود 1/ 299.
(2) البحر 2/ 308، والدر 1/ 636، والعكبري/ 214، والفريد 1/ 507، وأبو السعود 1/ 300، حاشية الجمل 1/ 219، ومشكل إعراب القرآن 1/ 110، وترك الوجهين الآخرين، والبيان 1/ 174، وإعراب النحاس 1/ 286، ومغني اللبيب 5/ 445 ذكر الوجه الثاني.
الجزء: 3 - الصفحة: 54