* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
أو هي تعليل للوعيد في"ذَرْنِي. . ."، فلا محل لها من الإعراب.
قال الشهاب (1) :"وقوله: تعليل للأمر، يعني لقوله: ذَرْنِي، وما عُطِف عليه، فكأنه قيل: فوِّض أمرهم إليَّ؛ لأن عندي ما انتقم به منهم أشدَّ الانتقام".
الواو: حرف عطف. طَعَامًا: اسم معطوف على"أَنْكَالًا"، منصوب مثله.
ذَا: نعت منصوب، وعلامة نصبه الألف؛ فهو من الأسماء الستة.
غُصَّةٍ: مضاف إليه مجرور.
وَعَذَابًا: اسم معطوف على"أَنْكَالًا"، منصوب مثله.
أَلِيمًا: نعت منصوب.
{يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَهِيلًا (14) }
يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ:
يَوْمَ: فيه الأوجه الآتية (2) :
1 -ظرف منصوب. والعامل فيه الفعل"ذَرْنِي". قال السمين:"وفيه بُعد".
2 -منصوب بالاستقرار المتعلِّق به"لَدَينا"، وهو خبر"إنّ"في الآية/ 12.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الحاشية 8/ 266، وأبو السعود 5/ 785.
(2) البحر 8/ 364، والدر 6/ 407، وحاشية الشهاب 8/ 267، وأبو السعود 5/ 785، وفتح القدير 5/ 318، ومشكل إعراب القرآن 2/ 420، ومعاني الزجاج 5/ 242، والعكبري/ 1247، والفريد 4/ 555، والمحرر 15/ 162، وحاشية الجمل 4/ 430، والبيان 2/ 470، والكشاف 3/، والقرطبي 19/ 47.
الجزء: 29 - الصفحة: 292