فهرس الكتاب

الصفحة 9899 من 10463

1 -مفعول لأجله، أي: لأجل العُرْف، وهو ضد النُكر. أو أرسلت للإحسان والمعروف.

2 -اسم منصوب على الحال من المرسلات بمعنى متتابعة، من قولهم: جاءوا كعُرْف الفَرَسِ، وهم على فلانٍ كعُرْفِ الضبع إذا تألَّبوا عليه.

وقيّده ابن الأنباري بكون المرسلات هي الرياح.

3 -وجعله بعضهم حالًا من الضمير في"الْمُرْسَلَاتِ".

4 -منصوب على إسقاط الخافض، أي: المرسلات بالعُرْف، قال السمين:"وفيه ضعف".

وقيّد ابن الأنباري هذا الوجه بكون"الْمُرْسَلَاتِ"المراد به الملائكة.

5 -منصوب على المصدر، أي: إرسالًا، أي: متتابعة.

كذا قالوا ولعلّه من النائب عن المصدر؛ فهو من باب المرادف.

{فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا(2)}

فَالْعَاصِفَاتِ: الفاء: حرف عطف. الْعَاصِفَاتِ: اسم معطوف على"الْمُرْسَلَاتِ"مجرور مثله.

والمراد بالعاصفات: الشديدات الهبوب، وقيل: الملائكة تعصف بأرواح الكفار، أي: تُزْعِجُها بشدَّة، وقيل: هي الآياتِ المهلكة، كالزلازل والصواعق والخسوف.

عَصْفًا (1) : مفعول مطلق مؤكِّد لاسم الفاعل قبله.

قال السمين (1) :"إِنَّمَا تُوعَدُونَ"هذا جواب القسم في قوله: والْمُرْسَلَاتِ، وما بعده معطوف عليه، وليس قسمًا مستقلًا. . . ولوقوع الفاء عاطفة، وهي لا تكون للقسم"."

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر 6/ 453، ومشكل إعراب القرآن 2/ 445، والبيان 2/ 486، والعكبري/ 1262، والفريد 4/ 598.

الجزء: 29 - الصفحة: 442

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت