* جملة"ذَلِكَ لِمَنْ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"خَشِيَ الْعَنَتَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ: وَأَنْ: الواو: استئنافيَّة: أَن: حرف مصدري ونصب واستقبال. تَصْبِرُوا: فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه حذف النون، والواو: في محل رفع فاعل.
* جملة"تَصْبِرُوا"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب. وأنْ وما بعدها في تأويل مصدر في محل رفع مبتدأ، والتقدير: والصبر (1) ، أو صبركم.
خَيْرٌ: خبر للمبتدأ مرفوع. لَكُمْ: جار ومجرور متعلقان بـ"خَيْرٌ".
* والجملة الاسمية"صبركم خير لكم"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ"جملة مستأنفة تقدّم إعراب مثلها في سورة البقرة الآية/ 218.
وقال الرازي:"وهذا كالمؤكِّد لما ذكره من أنّ الأَوْلَى ترك هذا النكاح. . .".
يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ: يُرِيدُ: فعل مضارع مرفوع. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل. لِيُبَيِّنَ: في اللام ما يأتي (2) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) في مشكل إعراب القرآن 1/ 188"والصبر عن تزويج الإماء خير لكم". ذكر هذا لتوضيح غاية الصبر. وانظر الطبري 5/ 18، وفي القرطبي 5/ 147"أي: الصبر على العُزْبة خير من نكاح الأمة، لأنه يفضي إلى إرقاق الولد. . ."، وروي عن عمر بن الخطاب أنه قال:"أيُّمَا حُرٍّ تَزَوَّجَ بأمَةِ فقد أرقّ نصفه"يعني يصيّر ولده رقيقًا. وتفسير النسفي 1/ 220، وفتح القدير 1/ 452، ومعاني الأخفش/ 233، وإعراب النحاس 1/ 408، ومعاني الزجاج 2/ 42، والبحر 3/ 224، والكشاف 1/ 392.
(2) البحر 3/ 225، والدر 2/ 351 - 352، وإعراب النحاس 1/ 408، والعكبري/ 350، والفريد 1/ 722، ومعاني الزجاج 2/ 42 - 43، وحاشية الجمل 1/ 374، والكشاف 1/ 392، والمحرر 4/ 20 - 21، ومعاني الأخفش/ 233، ومعاني الفراء 1/ 261، وحاشية الشهاب 3/ 127، والرازي 10/ 67 - 68، وروح المعاني 5/ 13.
الجزء: 5 - الصفحة: 21