وعمرًا جالسًا"، بل كان يجوز في الابتداء:"زيدًا منطلقًا"؛ لأن المخبر مُعْلم،"
وهذا لا يقوله أحد من النحويين" (1) ."
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا:
تقدم إعرابه مفصلًا في أول مواضع وروده (سورة البقرة/ 104) .
إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا:
إِذَا: ظرف شرط مبني على السكون في محل نصب بجوابه على الظرفية
الزمانية، لقيتم: فعل ماض مبني على السكون. والتاء: في محل رفع فاعل.
الَّذِينَ: اسم موصول في محل نصب مفعول. كَفَرُوا: فعل ماض مبني على
الضم. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.
زَحْفًا: في نصبه ما يأتي (2) :
1 -مفعول مطلق، وناصبه فعل محذوف، والتقدير: زاحفين أو تزحفون زحفًا.
2 -منصوب على الحالية بنفسه، وصاحبه:
(1) ضمير الفاعل في لقيتم، أي وأنتم زَحْفٌ من الزحوف، بمعنى:
جماعة؛ أو: وأنتم تمشون إليهم قليلًا قليلًا. قال الزمخشري:
"كأنهم أُشْعِروا ما كان سيكون منهم يوم حنين".
(2) المفعول به؛ أي: وهم جمع كثير، أو يمشون إليكم.
(3) من الفاعل والمفعول جميعًا، أي متزاحفين. ولم يذكر ابن عطية
غيره.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) معاني الزجاج 2/ 407 - 408، وابن النحاس 2/ 93، والقرطبي 7/ 241.
(2) البحر 4/ 469، والدر 3/ 407، وابن النحاس 2/ 93، والكشاف 2/ 118، والفريد 2/ 413،
والمحرر 2/ 509، ومشكل مكي 1/ 344، والشهاب 4/ 260، وفتح القدير 1/ 818.
الجزء: 9 - الصفحة: 351