فهرس الكتاب

الصفحة 3067 من 10463

وعمرًا جالسًا"، بل كان يجوز في الابتداء:"زيدًا منطلقًا"؛ لأن المخبر مُعْلم،"

وهذا لا يقوله أحد من النحويين" (1) ."

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ(15)}

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا:

تقدم إعرابه مفصلًا في أول مواضع وروده (سورة البقرة/ 104) .

إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا:

إِذَا: ظرف شرط مبني على السكون في محل نصب بجوابه على الظرفية

الزمانية، لقيتم: فعل ماض مبني على السكون. والتاء: في محل رفع فاعل.

الَّذِينَ: اسم موصول في محل نصب مفعول. كَفَرُوا: فعل ماض مبني على

الضم. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.

زَحْفًا: في نصبه ما يأتي (2) :

1 -مفعول مطلق، وناصبه فعل محذوف، والتقدير: زاحفين أو تزحفون زحفًا.

2 -منصوب على الحالية بنفسه، وصاحبه:

(1) ضمير الفاعل في لقيتم، أي وأنتم زَحْفٌ من الزحوف، بمعنى:

جماعة؛ أو: وأنتم تمشون إليهم قليلًا قليلًا. قال الزمخشري:

"كأنهم أُشْعِروا ما كان سيكون منهم يوم حنين".

(2) المفعول به؛ أي: وهم جمع كثير، أو يمشون إليكم.

(3) من الفاعل والمفعول جميعًا، أي متزاحفين. ولم يذكر ابن عطية

غيره.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) معاني الزجاج 2/ 407 - 408، وابن النحاس 2/ 93، والقرطبي 7/ 241.

(2) البحر 4/ 469، والدر 3/ 407، وابن النحاس 2/ 93، والكشاف 2/ 118، والفريد 2/ 413،

والمحرر 2/ 509، ومشكل مكي 1/ 344، والشهاب 4/ 260، وفتح القدير 1/ 818.

الجزء: 9 - الصفحة: 351

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت