الزوائد، وأن يكون من"هدى"المتعدِّي، وأن يكون من"هَدَى"القاصِر، بمعنى
اهتدى"."
سَبِيلًا: تمييز منصوب.
* جملة"هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"رَبُّكُمْ أَعْلَمُ":
1 -في محل نصب معطوفة على جملة مقول القول:"قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى"
شَاكِلَتِهِ"."
2 -أو هي استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ:
الواو: استئنافيَّة. يَسْأَلُونَكَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون.
والواو: في محل رفع فاعل. والكاف: في محل نصب مفعول به.
عَنِ الرُّوحِ: جارّ ومجرور. والجارّ: متعلِّق بـ"يَسْأل".
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي:
قُلِ: فعل أمر. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنت". الرُّوحُ: مبتدأ مرفوع.
مِنْ أَمْرِ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بمحذوف خبر. أي: الروح كائن من
أمر ... رَبِّي: مضاف إليه مجرور، وعلامة جَرِّه الكسرة المقدَّرة (1) على ما قبل ياء
النفس. والياء: في محل جَرّ بالإضافة.
* جملة"الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي"في محل نصب مقول القول.
* جملة"قُلِ الرُّوحُ ..."استئنافيَّة بيانيَّة لا محل لها من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ذهب ابن مالك إلى أنّ علامة الجرِّ في مثل هذه الحالة كسرة ظاهرة، وهو إعراب ضعيف.
الجزء: 15 - الصفحة: 173