فهرس الكتاب

الصفحة 3135 من 10463

{إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلَوْ تَوَاعَدْتُمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ (42) }

{إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا} :

إِذ: ظرف للزمان الماضي، بمعنى حين، مبني على السكون في محل نصب،

وفي ناصبه أربعة أقوال (1) :

أ - فعل محذوف تقديره: (اذكروا) .

ب - بدل من {يَوْمَ الْفُرْقَانِ} ، أو من {يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} .

جـ - منصوب بـ {الْفُرْقَانِ} ، أي إنه فرق بين الحق والباطل إذ أنتم بالعدوة

الدنيا.

د - منصوب بـ {قَدِيرٌ} . وفيه نظر؛ لأن اتصافه سبحانه بالقدرة لا يتقيد

بظرف.

{أَنْتُمْ} : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. {بِالْعُدْوَةِ} : جارّ

ومجرور متعلق بمحذوف خبر.

{الدُّنْيَا} : نعت مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة للتعذر.

* وجملة: {أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ ... } في محل جر بالإضافة.

{وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى} :

الواو: عاطفة أو حالية (2) . والأول هو الأظهر؛ لأنه مبدأ تقسيم أحوالهم.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر 3/ 421، والبيان 1/ 388، والكشاف 2/ 127، والعكبري 2/ 624، والفريد 2/ 423،

والقرطبي 8/ 15، وفتح القدير 1/ 837، وأبو السعود 2/ 362، والجمل 2/ 245.

(2) البحر 4/ 495 - 496، والدر 3/ 421، والجمل 2/ 246.

الجزء: 10 - الصفحة: 15

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت