{أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ} :
أَوَلَوْ: الهمزة: للاستفهام الإنكاري التوبيخي، والواو (1) : حالية، وعند الأخفش عاطفة، و"لَوْ"حرف شرط غير جازم.
كَانَ: فعل ماض ناقص. الشَّيْطَانُ: اسم"كَانَ"مرفوع. يَدْعُوهُمْ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدّرة، والهاء: في محل نصب مفعول به، والفاعل"هو". إِلَى عَذَابِ: متعلقان بـ"يَدْعُوهُمْ". السَّعِيرِ: مضاف إليه مجرور.
* وجملة"كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ ..."فيها ما يأتي (1) :
1 -النصب على الحال، وهو الوجه الراجح.
2 -العطف على محذوف مستأنف، أي: أتبعونهم ولو كان الشيطان يدعوهم.
قال أبو حيان (2) :"إن مثل هذا التركيب الذي فيه"ولو"إنما يكون في الشيء الذي كان ينبغي ألا يكون"، ويعني: كان ينبغي من دعا إلى عذاب السعير ألا يُتَّبَع.
* وجملة"يَدْعُوهُمْ"في محل نصب خبر"كان".
* وجملة جواب الشرط التي لا محل لها محذوفة، أي: يتبعوه.
{وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ} :
وَمَنْ: الواو: استئنافية، و"مَن"اسم شرط جازم مبني في محل رفع مبتدأ.
يُسْلِمْ: فعل مضارع مجزوم، وفاعله"هو".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) تفسير أبي السعود 4/ 292، وفتح القدير 4/ 277، وقد مرّ في سورة البقرة"أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ"2/ 170.
(2) المحيط 7/ 190.
الجزء: 21 - الصفحة: 154