محل نصب حال إذا جعلت متعلَّق الجار هو الخبر، فهو حال متداخلة.
* وجملة:"وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ"في محل نصب من الواو في"قَالُوْا"، وهي جملة حالٍ معترضة بين فعل القول ومعموله.
تَاللَّهِ: التاء: حرف جرٍّ للقسم. والاسم الجليل مجرور به. وهو متعلّق بفعل محذوف. وقال أبو السعود: تصدر القسم بحرف التاء المشعر بالتعجب.
إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ:
في إعرابه القولانِ المشهوران، وهما:
الأول: إِن: مخففة من الثقيلة. واسمها ضمير الشأن المحذوف.
كُنَّا: فعل ماض ناسخ. ونَا: في محل رفع، اسمه.
لَفِي ضَلَالٍ: اللام: فارقة بين"إِن"المخففة و"إِن"النافية. وهو مذهب البصريين. فِي ضَلَالٍ: جار ومجرور، متعلّق بمحذوف خبر (كان) . مبين: نعت مجرور.
* وجملة:"كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ ..."في محل رفع خبر"إِن".
الثاني: إِن: نافية. كُنَّا: فعل ماض ناسخ واسمه.
لفي ضلال: اللام: بمعنى (إلا) . فِي ضَلَالٍ: جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف هو خبر (كان) . مُبِينٍ: نعت مجرور. وهذا هو مذهب الكوفيين.
* وجملة:"إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ"على المذهبين جواب القسم لا محل لها من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 27، والدر 5/ 280، ومعاني الزجاج 4/ 94، والمحرر 4/ 236، وأبو السعود 4/ 170، وفتح القدير 2/ 335، والجمل 3/ 284.
الجزء: 19 - الصفحة: 190