قال أبو حيان (1) :"جعل الإنذار بشارة، على سبيل الاستهزاء".
* وجملة:"كَفَرُوا. .."صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* وجملة:"وَبشِّرِ. . ."استئنافية لا محل لها من الإعراب.
إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ:
إِلَّا: أداة استثناء باقية على أصلها إذا عددت الاستثناء متصلًا، وهي بمعنى لكن
للاستدراك إذا جعلته اأستثناء منقطعًا.
الَّذِينَ: في إعرابها ما يأتي (2) :
أ- في محل نصب على الاستثناء المتصل. وفي المستثنى منه على هذا الرأي
أقوال:
-هو قوله تعالى في أول السورة:"الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ". قال أبو
السعود:"ويرده بقاء الثاني على العموم مع كونهما عبارة عن فريق"
واحد"."
-هو مستثنى من المشركين في قوله:"بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ"قال
أبو السعود:"ويأباه بقاء الأول كذلك".
-هو مستثنى من قوله:"فَسِيحُوا في الأَرْضِ"؛ لأن الكلام خطاب
للمسلمين، والمعنى: فقولوا لهم سيحوا إلا الذين عاهدتم. . .، وهو
قول الزمخشري.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 5/ 10.
(2) البحر 5/ 10، والدر 3/ 442، ومعاني الزجاج 2/ 475، ومعاني الفراء 1/ 421، والكشاف
2/ 139، والعكبري 2/ 635، والفريد 2/ 446، والقرطبي 8/ 46، وأبو السعود 2/ 385،
والشهاب 4/ 299، والجمل 2/ 265.
الجزء: 10 - الصفحة: 96