1 -متعلّقان بالفعل"نُرِيَ"، أي: نريه ليكون من الموقنين، وتكون الواو زائدة.
2 -متعلّقان بمحذوف، أي: وليكون أريناه ملكوت.
3 -معطوف على علة محذوفة، أي: ليستدل، وليكون، أو ليقيم الحجة على قومه.
فَلَمَّا: الفاء: عاطفة، لَمَّا: ظرف بمعنى (حين) متضمن معنى الشرط مبني في محل نصب على الظرفية، متعلّق بجوابه. أو هو حرف شرط غير جازم. جَنَّ: فعل ماض مبني على الفتح. عَلَيْهِ: على حرف جَرّ، والهاء: في محل جَرّ، وهما متعلّقان بـ"جَنَّ"، والهاء: في محل جَرّ مضاف إليه. اللَّيْلُ: فاعل مرفوع.
* وجملة"فَلَمَّا جَنَّ. . ."فيها قولان (1) :
1 -معطوفة على قوله:"وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ"؛ عطفًا للدليل على مدلوله، وعلى هذا الوجه تكون جملة"وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ"اعتراضية، وقد تقدم ذلك. وهذا وجه حسن.
2 -معطوفة على جملة"وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ. . .".
* وجملة"جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ"في محل جَرّ مضاف إليه.
رَأَى: فعل ماض مبني على الفتح المقدَّر، والفاعل تقديره (هو) . كَوْكَبًا (2) : مفعول به منصوب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر المحيط 4/ 166، والدر المصون 3/ 104، والفريد 2/ 177، وحاشية الشهاب 4/ 85، وتفسير أبي السعود 2/ 170، والكشاف 1/ 513، وحاشية الجمل 2/ 50.
(2) في اشتقاق كلمة"كوكب"ثلاثة أوجه:
1 -أنها من مادة"وك ب"فتكون الكاف زائدة، وهذا لا يجوز عند النحويين؛ لأن الكاف ليست من أحرف الزيادة.
2 -أن أصلها رباعي مما كررت فيه الفاء، ووزنها"فَعْفَل"نحو"قَوْقَل"، وهو بناء قليل.
3 -أنها من مادة"كبَّ"و"كبكب"نحو كفّ وكفكف أي أن الواو في"كوكب"زائدة.
انظر: البحر المحيط 4/ 166، والدر المصون 3/ 106، ومفردات ألفاظ القرآن/ 695.
الجزء: 7 - الصفحة: 238