وأبطل قياسه على قول:"حلف بالله ليفعلن أو لأفعلنّ"، ولأن الله
سبحانه ليس مخبرًا عنهم ولكنه حاك لقولهم، والحال من جملة كلامهم
المحكي، وفي كلّ ذلك لا يجوز لوقوع التخالف بين ضمائر التكلم
والغياب.
4 -أنَّها جملة استئنافيّة لا محل لها منْ الإعراب، وهي إخبار من الله عنهم
بذلك.
وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ:
الواو: استئنافيّة. اللهُ: الاسم الجليل مبتدأ مرفوع.
يَعْلَمُ: مضارع مرفوع، والفاعل: مستتر تقديره: (هو) . إِنَّهُمْ: حرف ناسخ
مؤكد. والهاء: في محل نصب اسم"إن". والميم: للجمع.
لَكَاذِبوُنَ: اللام: هي المز حلقة المؤكدة. كَاذِبُونَ: خبر"إنّ"مرفوع، وعلامة
رفعه الواو.
* وجملة:"يَعْلَمُ إِنَّهُمْ ..."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب، مقررة لمضمون
ما تقدم.
* والجملة من (إن واسمها وخبرها) في محل نصب سدت مسدّ مفعولي يعلم.
-ومتعلق"كَاذِبُونَ"محذوف حذف اقتصار، وتقديره: لكاذبون في الاعتلال،
وفي مضمون جملة الشرط.
عَفَا اللَّهُ عَنْكَ:
عَفَا: فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدر. اللهُ: الاسم الجليل فاعل مرفوع.
عَنْكَ: جارّ والضمير في محل جر به. وهو متعلق بـ"عَفَا". والراجح فيه
الجزء: 10 - الصفحة: 192