* جملة"لَا تَشْعُرُونَ"في محل رفع خبر المبتدأ"وَأَنْتُمْ".
* جملة"وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ"في محل نصب حال.
أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ. . .:
أَنْ: حرف مصدري ونصب واستقبال. تَقُولَ: فعل مضارع منصوب.
نَفْسٌ: فاعل مرفوع.
* والجملة صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل في محل جَرّ بالإضافة إلى مفعول من أجله مقدَّر. وصورة التقدير كما يلي (1) :
1 -أنيبوا وأسلموا من أجل أن تقول نفس.
وقالوا قبله:"أَنْ. . . هذه الآية، مفعول من أجله".
2 -وقدّره الزمخشري: كراهة أن تقول.
3 -وعند الفراء: افعلوا وأنيبوا وافعلوا،. . . ألّا يقول أحدكم غدًا. . .
4 -وعند البصريين: حَذَرًا أن تقول.
5 -وعند الكوفيين: لئلا تقول نفس.
6 -وعند المبرد"بادروا خَوْفَ أَنْ تقول".
7 -وعند الزجاج: خوف أَنْ تصيروا إلى حال تقولون فيها: يا حسرتا. . . أو خوف أَنْ تقول، أو كراهة أَنْ تقول.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 435، والدر 6/ 19، والمحرر 12/ 454، والكشاف 3/ 36، والعكبري / 1112، وأبو السعود 4/ 474، والفريد 4/ 195، وحاشية الجمل 3/ 606، والبيان 2/ 325، ومعاني الزجاج 4/ 359، ومعاني الفراء 2/ 421، وفتح القدير 4/ 471، ومشكل إعراب القرآن 2/ 260، وإعراب النحاس 2/ 825، والتبيان للطوسي 9/ 39، والقرطبي 15/ 270، والرازي 27/ 6، وحاشية الشهاب 7/ 346.
الجزء: 24 - الصفحة: 45