1 -صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
2 -خبر الشرط؛ عند بعضهم. والراجح أن جملتي الشرط والجزاء هما خبر عن الشرط.
* وجملة"فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ"فيها إعرابان:
1 -في محل جزم جواب الشرط"مَنْ".
2 -في محل رفع خبر الموصول"مَنْ".
وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ:
تقدَّم إعراب هذه الجملة في آخر الآية السابقة.
وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ:
الواو: استئنافيّة. قَفَّيْنَا: فعل ماض مبنيّ على السكون. و"نا": ضمير في محل رفع فاعل. عَلَى آثَارِهِمْ: جارّ ومجرور متعلّقان بـ"قَفَّيْنَا". والهاء في محل جَرّ بالإضافة.
قال أبو السعود (1) :"يقال: قفيته بفلان إذا أتبعته إياه، فحذف المفعول لدلالة الجارّ والمجرور عليه، أي: قَفّيناهم".
قال الشوكاني (2) :"يقال"قفّيته مثل عَقَّبته، إذا أتبعته، ثم يقال: قفيَّته بفلان وعقبته به، فيتعدى إلى الثاني بالباء، والمفعول الأول محذوف استغناء عنه بالظرف، وهو: على آثارهم. . ."."
وذهب السمين (3) إلى أن"قَفّى"مضمَّن معنى"جئنا به على آثارهم. . ."، ولذلك تعدّى بالباء وعلى. . .". وهذا كلام لشيخه أبي حيان."
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر تفسيره، 2/ 48.
(2) فتح القدير 2/ 47، وانظر الفريد 2/ 42.
(3) الدر المصون 2/ 534، وانظر البحر 3/ 498، وحاشية الجمل 1/ 495، والكشاف 1/ 463.
الجزء: 6 - الصفحة: 226