* والجملة:
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -أو هي في محل نصب حال من قوله:"يَاأُولِي الْأَلْبَابِ".
{رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا (11) }
رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ:
رَسُولًا: فيه الأعاريب الآتية (1) :
1 -مفعول به منصوب بالمصدر"ذِكْرًا"في الآية السابقة.
ذهب إلى هذا الزجاج والفارسي.
قال أبو حيان:"فيكون المصدر مقدَّرًا بـ"أَنْ"والقول. تقديره: أن ذكر رسولًا. وعَمِلَ منوّنًا كما عمل {أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ} [سورة البلد آية/ 14] ."
2 -بَدَل من"ذِكْرًا"، وقد جُعِل نفس الذكر مبالغةً.
3 -بَدَل من"ذِكْرًا"على حذف مضاف من الأول، أي: أنزل ذا ذِكْرٍ رسولًا.
4 -نعت لمحذوف مقدَّر في الأول على الوجه السابق، أي: نعت لـ"ذا".
5 -بَدَلٌ من"ذِكْرًا"على حذف مضاف من الثاني، أي: ذكرًا ذكرَ رسولٍ.
6 -نعت لـ"ذِكْرًا"على حذف مضاف، أي: ذكرًا ذا رسول فـ"ذا رسول"نعتٌ لـ"ذِكْرًا". وذكره مكّي.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 286 - 287، والدر 6/ 332، والعكبري/ 1228، والفريد 4/ 484، وفتح القدير 5/ 246 - 247، وأبو السعود 5/ 736، ومشكل إعراب القرآن 2/ 385 - 386، ومعاني الزجاج 5/ 188، وحاشية الجمل 4/ 361، والكشاف 3/ 243، والبيان 2/ 444 - 445، والمحرر 14/ 505، وكشف المشكلات/ 1357 - 1358، وإعراب النحاس 3/ 457، ومجمع البيان 10/ 394، والحجة لأبي علي 6/ 297 - 298، والقرطبي 18/ 173، والتبيان للطوسي 10/ 40، وحاشية الشهاب 8/ 209.
الجزء: 28 - الصفحة: 273