1 -خبر المبتدأ"هُمْ".
2 -خبر ثان للمبتدأ"هُمْ"إذا جعلت"في ظلال"الخبر الأول.
3 -أو خبر ثان لـ"إِنَّ"في الآية السابقة.
4 -خبر مبتدأ محذوف على ما ذهب إليه العكبري من الاستئناف، وذكر مثله أبو السعود.
5 -وذكر أبو السعود وغيره أن"مُتَّكِئُونَ"مبتدأ مؤخّر، و"عَلَى الْأَرَائِكِ"متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.
* وجملة"هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ" (1) استئنافيَّة مسوقة لبيان كيفية شغلهم وتفكُّكهم.
* وجملة"عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ" (1) على الوجهين: الرابع والخامس مما تقدّم استئنافيّة أيضًا.
لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ (2) :
لَهُمْ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.
فِيهَا: جارّ ومجرور، وفي تعلقه ما يلي:
1 -متعلِّق بالاستقرار الذي تَعلَّق فيه"لَهُمْ"، وهو الخبر.
2 -متعلِّق بمحذوف حال من الضمير في"لَهُمْ".
-وأجاز ابن الأنباري أن يكون:"لَهُمْ، فِيهَا"خبرين للمبتدأ"فَاكِهَةٌ".
-كما أجاز ابن الأنباري أن يكون"لَهُمْ"وصفًا لـ"فَاكِهَةٌ"، فلما تقدّم صار في موضع نصب على الحال.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أبو السعود 4/ 391، وفتح القدير 4/ 376، وحاشية الجمل 3/ 520.
(2) انظر البيان 2/ 299 - 300.
الجزء: 23 - الصفحة: 53