* وجملة"يَشَاءُ"صلة الموصول لا محلّ لها من الإعراب.
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ (1) :
إِنَّ: حرف ناسخ، فِي ذَلِكَ: جارّ ومجرور واللام: للبُعد، والكاف: للخطاب، والجارّ متعلّق بخبر محذوف. لَعِبْرَةً: اللام: للابتداء والتوكيد. عِبْرَةً: اسم"إِنَّ"منصوب. لِأُولِي: اللام: حرف جَرّ. أُوْلِي: اسم مجرور باللام وعلامة جرّه الياء؛ لأنّه ملحق بجمع المذكر السالم. والجارّ متعلّق بمحذوف صفة لـ"عِبْرَةً"، أي: كائنة لأولي الأبصار. الْأَبْصَارِ: مضاف إليه مجرور.
* والجملة استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب.
{زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ (14) }
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ:
زُيِّنَ: فعل ماض مبني للمفعول، للِنَّاسِ: جار ومجرور، والجارّ مُتَعلِّق بـ"زُيِّنَ". حبُّ: نائب عن الفاعل (2) مرفوع. الشَّهَوَاتِ: مضاف إليه مجرور، وهو من إضافة المصدر لمفعوله. مِنَ النِّسَاءِ: جار (3) ومجرور، والجار (4) متعلِّق بمحذوف
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر مغني اللبيب 6/ 704 - 705، واقرأ التعليق على الآية في الحاشية (6) . وقال بعض أهل العلم -زعموا- في إعراب هذا الموضع:"وفي ذلك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدّم، واللام المزحلقة، و"عبرة"اسم إِنَّ المؤخَّر. . ."!!!! انظر إعراب القرآن الكريم وبيانه 1/ 466"محيي الدين الدرويش"، وانظر أيضًا الجدول 2/ 122"محمود صافي".
(2) قالوا: الفاعل المحذوف إمّا ضمير اللَّه تعالى، وتقدّم ذكره في قوله: وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ .. . .، وإمّا ضمير الشيطان. انظر البحر 2/ 396، والمحرر 3/ 40.
(3) ذكروا أن"مِنْ"لبيان الجنس، وجُوِّز أن تكون لابتداء الغاية، وأن تكون للتبعيض. انظر الفريد 1/ 549.
(4) الدر 2/ 32، وأبو السعود 1/ 337، والعكبري/ 244، والفريد 1/ 549.
الجزء: 3 - الصفحة: 169