فهرس الكتاب

الصفحة 3597 من 10463

من مفعول"يَسْتَعْجِلُ"المحذوف، والضمير عائد إلي العذاب، وقيل عائد إلئ الله

تعالئ (1) . الْمُجْرِمُونَ: فاعل مرفوع.

* وجملة"مَاذَا يَسْتَعْجِلُ"فيها ما يأتي (2) :

1 -في محل نصب مفعول به ثان للفعل"أَرَأَيْتُمْ"والمفعول الأول محذوف.

وقد تقدم مثل هذا في سورة الأنعام (40) .

2 -جواب الشرط لا محل لها.

3 -اعتراضية لا محل لها؛ ويكون جواب الشرط"أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ"

في الآية (51) .

وذكر الزمخشري الوجهين الثاني والثالث وردّهما أبو حيان وتلميذه السمين

الحلبي.

{أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ(51)}

أَثُمَّ: الهمزة: للاستفهام الإنكاري، و (ثم) حرف عطف يفيد التراخي دلالة علئ

الاستبعاد (3) ، وتقدمت الهمزة: علئ (ثم) كتقدمها علئ الواو والفاء.

إِذَا مَا: إِذَا: ظرفية شرطية في محل نصب متعلقة بـ جوابها"آمَنْتُمْ".

و"مَا": زائدة للتأكيد. قال الشوكاني:"وجيء بإذا مع زيادة"ما"لتأكيد دلالة تحقق"

وقوع الإيمان منهم في غير وقته؛ ليكون في ذلك زيادة أستجهال لهم" (4) ."

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الكشاف 2/ 77.

(2) البحر 5/ 167، والدر 4/ 40، والفريد 2/ 566، والكشاف 2/ 77، وتفسير أبي السعود

2/ 503، وحاشية الشهاب 5/ 36، وحاشية الجمل 2/ 355.

(3) فتح القدير 2/ 513، وتفسير أبي السعود 2/ 503، وقال الطبري إن معنى"أَثُمَّ"في هذه

الآية"أهنالك"، وليست (ثم) التي تأتي للعطف، انظر مغني اللبيب 6/ 607، 2/ 433

والبحر المحيط 5/ 167، والدر 4/ 41.

(4) فتح القدير 2/ 513.

الجزء: 11 - الصفحة: 175

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت