وَمَا: الواو: عاطفة أو حالية، و"مَا": نافية. عَلَى الرَّسُولِ: متعلقان بمحذوف خبر مقدّم. إِلَّا: للحصر. الْبَلَاغُ: مبتدأ مؤخر مرفوع. الْمُبِينُ: صفة لـ"الْبَلَاغُ"مرفوعة.
* وجملة:"مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ"تحتمل ما يأتي:
1 -العطف على جملة:"قَدْ كَذَّبَ"لا محل لها.
2 -في محل نصب حال.
أَوَلَمْ: الهمزة: استفهام لإنكار عدم رؤيتهم الموجب لتقريرها، والواو: عاطفة على محذوف، و"لَمْ": حرف نفي وجزم وقلب.
يَرَوْا: مضارع مجزوم، والواو: في محل رفع فاعل.
كَيْفَ: اسم استفهام في محل نصب حال عاملها"يُبْدِئُ".
يُبْدِئُ: مضارع مرفوع. اللهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. الخَلْقَ: مفعول به منصوب.
* وجملة:"لَمْ يَرَوا ..."معطوفة على جملة استئنافيّة مقدّرة، أي:"ألم ينظروا ولم يعلموا علمًا جاريًا مجرى الرؤية في الجلاء والظهور كيفية خلق الله تعالى الخلق ابتداءً من مادة ومن غير مادة ..." (1) .
* وجملة:"يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ"في محل نصب مفعول به لـ"يَرَوا"الذي عُلِّق عن العمل بالاستفهام"كَيْفَ"، إذ الرؤية قلبية.
ثُمَّ: تحتمل أن تكون: 1 - عاطفة.
2 -استئنافيّة.
يُعيدُهُ: مضارع مرفوع، والهاء: في محل نصب مفعول به، والفاعل"هو"، أي: الله تعالى.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر تفسير أبي السعود 4/ 254.
الجزء: 20 - الصفحة: 235