{شَاكِرُونَ} : خبر مرفوع، وعلامة رفعه الواو.
* وفي الجملة (1) أنها استفهام فيه معنى الأمر؛ أي: اشكروا الله على إنعامه، أو هي تعليل للكون المحذوف المتعلّق به {لَكُمْ} ، أو هو استفهام يراد التوبيخ والتقريع.
{وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً} :
الواو: عاطفة. {لِسُلَيْمَانَ} (2) : اللام: جارَّة. وهي للتمليك عند أبي حيان، وللنفع والاختصاص عند الشهاب. وقال أبو السعود:"إيراد اللام ها هنا دون الأول للدلالة على ما بين التسخيرين من التفاوت". {سُلَيْمَانَ} : مجرور باللام، وعلامة جره الفتحة، والجار متعلق بالفعل المضمر {سَخَّرْنَا} .
{الرِّيحَ} (3) : مفعول به منصوب بفعل مضمر تقديره (سخرنا) عطفًا على {الْجِبَالَ} . وقدره الفراء بـ {آتَيْنَا} عطفًا على {حُكْمًا} . {عَاصِفَةً} : حال منصوبة بالعامل المقدّر.
{تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ} :
{تَجْرِي} : مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة للثقل. والفاعل مستتر تقديره (هي) . {بِأَمْرِهِ} : جار ومجرور. والهاء: في محل جر بالإضافة.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 308، وأبو السعود 3/ 530، والشهاب 6/ 267، وفتح القدير 2/ 152.
(2) البحر 6/ 308، والشهاب 6/ 268، وأبو السعود 3/ 530.
(3) البحر 6/ 308، والدر 5/ 103، ومعاني الفراء 2/ 208، ومعاني الزجاج 2/ 400، وابن النحاس 3/ 54، والعكبري 2/ 924، والفريد 3/ 498، والمحرر 4/ 93، والقرطبي 11/ 213، وزاد المسير 2/ 204، والطبرسي 7/ 111 - 112، وأبو السعود 3/ 530، والشهاب 6/ 268.
الجزء: 17 - الصفحة: 144