{إِلَى الْأَرْضِ} : جار ومجرور. وكلا تركيبي الجر متعلق بـ {تَجْرِي} .
* وجملة: {تَجْرِي بِأَمْرِهِ ... } في محلها من الإعراب أقوال (1) :
أحدها: أنها في محل نصب حال من {الرِّيحَ} .
والثاني: هي في محل نصب حال من الضمير المستتر في {عَاصِفَةً} ؛ فهما حالان متداخلتان.
والثالث: في محل نصب بدل من عاصفة أو من الضمير المستتر فيها، فيكون من باب إبدال الجملة من المفرد.
{الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا} :
{الَّتِي} : في محله وجهان:
أحدهما: هو في محل جر صفة لـ {الْأَرْضِ} وهو الظاهر.
والثاني: في محل نصب صفة لـ {الرِّيحَ} ، على أن في الكلام تقديمًا وتأخيرًا، والتقدير: الريح التي باركنا فيها إلى الأرض.
{بَارَكْنَا} : فعل ماض. و {نَا} : في محل رفع فاعل. {فِيهَا} : جارّ، والضمير في محل جر به، وهو متعلق بـ {بَارَكْنَا} .
{وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ} :
الواو: للاستئناف. {كُنَّا} : فعل ماض ناسخ. و {نَّا} : في محل رفع اسم له.
{بِكُلِّ} : جار ومجرور متعلق بـ {عَالِمِينَ} . شَيْءٍ: مضاف إليه مجرور.
{عَالِمِينَ} : خبر (كان) منصوب، وعلامة نصبه الياء.
* وجملة: {وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ ... } تذييل مقرر لما قبله لا محل له من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 309، والدر 5/ 130، ومعاني الزجاج 2/ 400، والعكبري 2/ 924، والفريد 3/ 498، والمحرر 4/ 93، وأبو السعود 3/ 531، والشهاب 6/ 268، وفتح القدير 2/ 152.
الجزء: 17 - الصفحة: 145