خَاسِرِينَ: فيه ما يلي (1) :
1 -حال من ضمير الفاعل في"فَتَنْقَلِبُوا".
2 -وذكر الهمداني وجهًا ثانيًا وهو أنه خبر"تَنْقَلِبُوا"على تضمينه معنى"تصيروا".
* وجملة"فَتَنْقَلِبُوا"فيها حكمان:
1 -إذا جعلت الفاء عاطفة، فالجملة معطوفة على جملة"لَا تَرْتَدُّوا"، فلا محلّ لها من الإعراب.
2 -إذا قدّرت الفاء سببية فالجملة صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
قَالُوا يَامُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ:
قَالُوا: فعل ماض مبنيّ على الضم. والواو: في محل رفع فاعل. يَامُوسَى: يَا: حرف نداء، مُوسَى: منادى مفرد علم مبني على الضم المقدَّر. إِنَّ (2) : حرف ناسخ. فِيهَا: جارّ ومجرور متعلقان بمحذوف خبر. قَوْمًا: اسم"إن"منصوب. جَبَّارِينَ: نعت منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم.
* وجملة"قَالُوا. . ."استئنافيَّة (3) لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"يَامُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا. . ."في محل نصب مقول القول.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 3/ 148، والدر 2/ 451
(2) قال الأخفش: "فأعمل"إن"في القوم، وجعل "جبارين"من صفتهم؛ لأنّ"فيها"ليس باسم"وانظر معاني القرآن/ 256، وانظر معاني الزجاج 2/ 163، وإعراب النحاس 1/ 490.
(3) قال أبو السعود:"استئناف مبنيّ على سؤال نشأ من مساق الكلام، كأنه قيل: فماذا قالوا بمقابلة أمره عليه السلام ونهيه؟ فقيل: قالوا غير متمثلين بذلك. . .".
الجزء: 6 - الصفحة: 159