الواو: للعطف. لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. يَكُنْ: مضارع مجزوم، وهو هنا تام. لهُ: جار، والهاء: في محل جر به. وهو متعلق بـ"شَرِيكٌ".
شَرِيكٌ: فاعل مرفوع. في المُلْكِ: جار ومجرور، وهو متعلق بـ"شَرِيكٌ"كذلك.
* والجملة كسابقتها معطوفة داخلة في حيِّز الصِّلة.
وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا:
الواو: للعطف. خَلَق: فعل ماض. والفاعل مستتر تقديره: (هو) .
كُلَّ: مفعول منصوب. شَيْءٍ: مضاف إليه مجرور. فَقَدَّرَهُ: الفاء: للعطف.
قَدَّرَهُ: فعل ماض. والهاء: في محل نصب مفعوله. والفاعل مستتر تقديره: (هو) .
تَقْدِيرًا: مفعول مطلق مؤكِّد منصوب. قال أبو حيان:"قيل: في الكلام حذف تقديره: مما يصح خلقه، لتخرج عنه ذاته وصفاته القديمة. ولا يحتاج إلى هذا المحذوف". وقال الزمخشري:"المعنى أنه أحدث كلّ شيء إحداثًا مراعى فيه التقدير والتسوية، فقدَّره وهيَّأَه لما يصلح له".
* والجملة داخلة بالعطف في حيِّز الصِّلة، فلا محل لها من الإعراب.
وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً:
الواو: للاستئناف. وَاتَّخَذُوا: فعل ماض، والواو: في محل رفع فاعل.
وأجازوا في ضمير الفاعل أن يعود على المشركين ممن ادعى لله شريكًا وولدًا. أو على (المنذرين) بدلالة (نذيرًا) عليهم. مِن دُونِهِ: جار ومجرور، والهاء: في
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 441، والدر 5/ 241 - 242، والكشاف 3/ 88، والقرطبي 4/ 13، وزاد المسير 3/ 312، وأبو السعود 4/ 119، وفتح القدير 2/ 291 والجمل 3/ 244.
الجزء: 18 - الصفحة: 300