لِكُلِّ (1) : جارّ ومجرور، ومحله البدل من"لِلْمُتَّقِينَ"في الآية المتقدِّمة على إعادة العامل.
وذكر الشوكاني الوجه السابق، ثم قال:"أو هو متعلِّق بقوله محذوف، هو حال، أي: مقولًا لكل أوّاب".
-وذكر الطبرسي أنه قد يكون خبرًا لمبتدأ محذوف أي: هو لكل أوّاب.
أَوَّابٍ: مضاف إليه مجرور. حَفِيظٍ: نعت مجرور.
* جملة"هَذَا مَا تُوعَدُونَ"فيها قولان (2) :
1 -جملة اعتراضيَّة لا محل لها من الإعراب، فقد اعترضت بين البدل"لِكُلِّ أَوَّابٍ"والمُبْدَل منه"لِلْمُتَّقِينَ".
2 -أو هي منصوبة بقول مضمر، وذلك القول منصوب على الحال، أي: مقولًا لهم.
قال أبو السعود:"والجملة إما اعتراض بين البدل والمبدل منه، وإما مقدَّر بقول هو حال من المتقين أو من الجنة، والعامل"أُزْلِفَت"، أي: مقولًا لهم، أو مقولًا في حقها: هذا ما توعدون".
مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ:
مَنْ: فيه الأوجه الآتية (3) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 127، والدر 6/ 180، وحاشية الجمل 4/ 197، وفتح القدير 5/ 78، والفريد 4/ 355، وحاشية الشهاب 8/ 92، وأبو السعود 5/ 624، والكشاف 3/ 164، ومجمع البيان 9/ 189.
(2) البحر 8/ 127، والدر 6/ 180، والعكبري/ 1176 ذكر الوجه الثاني. وحاشية الجمل 4/ 197، وفتح القدير 5/ 78، وأبو السعود 5/ 624، والرازي 28/ 176، والكشاف 3/ 164.
(3) البحر 8/ 127 - 129، والدر 6/ 180، والبيان 2/ 387، والكشاف 3/ 164، ومعاني =
الجزء: 26 - الصفحة: 299