الْقُرْآنَ (1) : مفعول به ثان منصوب. والمفعول الأول محذوف.
قيل: علَّم جبريلَ القرآن، وقيل: علَّم محمدًا القرآن، وقيل: علَّم الإنسان القرآن. وهذا فيه عموم فهو أولى.
-وقيل:"عَلَّمَ"من العلامة، فالمعنى جعل القرآن علامة وآية يعتبر بها، فهو على هذا ناصب لمفعولٍ به واحد.
قال أبو حيان:"وأَبْعَدَ من ذهب إلى أنّ معنى"عَلَّمَ الْقُرْآنَ"جعله علامة وآية يعتبر بها".
* وفي هذه الجملة ما يأتي (2) :
1 -في محل رفع خبر"الرَّحْمَنُ"، وهو الوجه الثالث في إعراب"الرَّحْمَنُ".
2 -أو الجملة استئنافيَّة على الوجهين: الأول والثاني في إعراب"الرَّحْمَنُ".
3 -أو هي في محل رفع خبر ثاني عن المبتدأ المقدَّر قبل"الرَّحْمَنُ".
خَلَقَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير تقديره"هو"يعود على"الرَّحْمَنُ"
الْإِنْسَانَ: مفعول به منصوب.
* والجملة (3) :
1 -في محل رفع خبر المبتدأ"الرَّحْمَنُ".
2 -وذهب العكبري إلى جواز كون هذه الجملة مستأنفة.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 188، والدر 6/ 235، والفريد 4/ 403، والعكبري/ 1197، وحاشية الجمل 4/ 253، والرازي 29/ 85، وحاشية الشهاب 8/ 130.
(2) البحر 8/ 188، والدر 6/ 235، والعكبري/ 1197، والكشاف 3/ 187، وإعراب النحاس 3/ 301.
(3) البحر 8/ 188، والدر 6/ 235، والعكبري/ 1197، وحاشية الجمل 4/ 253، وإعراب النحاس 3/ 301، ومغني اللبيب 5/ 50.
الجزء: 27 - الصفحة: 186