فهرس الكتاب

الصفحة 6884 من 10463

4 -أو أن أصله الحكيم قائلُه، ثم حُذِف وأقيم المضاف إليه مقامه، وهو الضمير المجرور، فانقلب مرفوعًا واستتر في الصفة المشبهة، قاله الزمخشري.

5 -أو أن يكون وصفًا بصفة الله -تعالى- على الإسناد المجازي.

* وجملة"تِلْكَ آيَاتُ ..."فيها ما يأتي:

1 -لا محل لها؛ ابتدائية.

2 -في محل رفع خبر إن كانت"الم"مبتدأ.

{هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ (3) }

هُدًى: حال من {آيَاتُ الْكِتَابِ} ، والعامل فيها ما في"تِلْكَ"من معنى الإشارة أو المدح، ولا يجوز أن يكون"الْكِتَابِ"صاحب الحال لعدم العامل، وعلامة النصب الفتحة المقدرة على الألف المحذوفة نطقًا الثابتة رسمًا.

وَرَحْمَةً: معطوف على"هُدًى"منصوب، والواو: عاطفة.

لِلْمُحْسِنِينَ: متعلّقان بـ:

1 -"هُدًى وَرَحمَةً"؛ لأنهما مصدران.

2 -محذوف صفة، أي: هدى ورحمة كائنين للمحسنين.

{الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ(4)}

الَّذِينَ: اسم موصول مبني وفي محله ما يأتي (1) :

1 -الجر من أوجه:

أ- صفة"لِلْمُحَسِنِينَ".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) تقدم نظيره في سورة البقرة 2/ 3.

الجزء: 21 - الصفحة: 126

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت