فهرس الكتاب

الصفحة 1868 من 10463

{قَالُوا يَامُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ(24)}

قَالُوا يَامُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا:

قَالُوا يَامُوسَى: تقدَّم إعرابه في الآية/ 22.

* والجملة استئنافيَّة.

إِنَّا لَن نَدْخُلَهَا: تقدّم إعرابه في الآية/ 22.

* والجملة مقول القول.

و"لَنْ نَدْخُلَهَا": في محل رفع خبر"إنّ". أَبَدًا: ظرف زمان للمستقبل منصوب. مَا دَامُوا فِيهَا: مَا: مصدرية ظرفيّة. دَامُوا: فعل ماض ناسخ مبني على الضم. والواو: في محل رفع اسم"دام". فِيهَا: جارّ ومجرور. والجارّ: متعلِّق بمحذوف خبر، أي: ما داموا موجودين فيها.

* وجملة"دَامُوا. . ."صلة الموصول الحرفي"مَا".

والمصدر المؤول: مدة دوامهم فيها. وفي هذا المصدر ما يأتي (1) :

1 -في محل نصب بَدَل من"أَبدًا"، وهو بدل بعض من كل؛ لأن الأبد يعم المستقبل كله، ودوام الجبارين فيها هو بعض هذا الزمن المستقبل. وهو رأي أبي حيان والعكبري.

2 -ظاهر عبارة الزمخشري أنه بدل كل من كل.

قال الزمخشري"ما داموا بيان للأبد"وذكر الشهاب أنه يحتمل بدل الكل وعطف البيان.

3 -مما ذهب إليه الزمخشري جواز كونه عطف بيان. وذهب إلى هذا أبو السعود.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 3/ 456، والدر 2/ 507، والكشاف 1/ 454، والعكبري/ 431، وأبو السعود 2/ 27، والفريد 2/ 29، ومشكل إعراب القرآن 1/ 225، وحاشية الجمل 1/ 478، والبيان 1/ 288، وحاشية الشهاب 3/ 230.

الجزء: 6 - الصفحة: 164

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت