قَالُوا يَامُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا:
قَالُوا يَامُوسَى: تقدَّم إعرابه في الآية/ 22.
* والجملة استئنافيَّة.
إِنَّا لَن نَدْخُلَهَا: تقدّم إعرابه في الآية/ 22.
* والجملة مقول القول.
و"لَنْ نَدْخُلَهَا": في محل رفع خبر"إنّ". أَبَدًا: ظرف زمان للمستقبل منصوب. مَا دَامُوا فِيهَا: مَا: مصدرية ظرفيّة. دَامُوا: فعل ماض ناسخ مبني على الضم. والواو: في محل رفع اسم"دام". فِيهَا: جارّ ومجرور. والجارّ: متعلِّق بمحذوف خبر، أي: ما داموا موجودين فيها.
* وجملة"دَامُوا. . ."صلة الموصول الحرفي"مَا".
والمصدر المؤول: مدة دوامهم فيها. وفي هذا المصدر ما يأتي (1) :
1 -في محل نصب بَدَل من"أَبدًا"، وهو بدل بعض من كل؛ لأن الأبد يعم المستقبل كله، ودوام الجبارين فيها هو بعض هذا الزمن المستقبل. وهو رأي أبي حيان والعكبري.
2 -ظاهر عبارة الزمخشري أنه بدل كل من كل.
قال الزمخشري"ما داموا بيان للأبد"وذكر الشهاب أنه يحتمل بدل الكل وعطف البيان.
3 -مما ذهب إليه الزمخشري جواز كونه عطف بيان. وذهب إلى هذا أبو السعود.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 3/ 456، والدر 2/ 507، والكشاف 1/ 454، والعكبري/ 431، وأبو السعود 2/ 27، والفريد 2/ 29، ومشكل إعراب القرآن 1/ 225، وحاشية الجمل 1/ 478، والبيان 1/ 288، وحاشية الشهاب 3/ 230.
الجزء: 6 - الصفحة: 164