ويأتي تفصيل المسألة في الآية بعدها.
عَلَيْهِ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"تَرَكْنَا". فِي الْآخِرِينَ: جارّ ومجرور، متعلّق بـ"تَرَكْنَا".
* والجملة معطوفة على جملة"نَجَّيْنَاهُ"؛ فلها حكمها.
سَلَامٌ: مبتدأ مرفوع. وجاز (1) الابتداء بالنكرة لما فيها من معنى الدعاء.
-وقيل (2) : إنه نائب عن فاعل لفعل مقدَّر: يُقال.
عَلَى نُوحٍ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلّق بالخبر، أي: سلام كائن على نوحٍ.
فِي الْعَالَمِينَ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق (3) بما تعلَّق به الجارّ الأول، وعند البيضاوي والشهاب متعلِّق بالجارّ والمجرور الأول لنيابته عن عامله، أو بما تعلّق به الأول.
* وفي محل هذه الجملة ما يأتي (4) :
1 -هذه الجملة مفسِّرة لـ"تَرَكْنَا"؛ فلا محل لها من الإعراب.
2 -الجملة مفسِّرة لمفعول"تَرَكْنَا"، أي: تركنا عليه نبأً أو ثناءً، وهو هذا الكلام.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البيان 2/ 306، وحاشية الشهاب 7/ 274.
(2) فتح القدير 4/ 400، والفريد 4/ 134.
(3) فتح القدير 4/ 400، وأبو السعود 4/ 412، وحاشية الجمل 3/ 541، وحاشية الشهاب 7/ 274.
(4) البحر 7/ 364، والدر 5/ 507، وحاشية الجمل 3/ 540 - 541، وأبو السعود 4/ 412، والمحرر 12/ 370، والفريد 4/ 134، وفتح القدير 4/ 400، والعكبري/1090، ومعاني الفراء 2/ 387، 388، وإعراب النحاس 2/ 755"والعرب تحذف القول كثيرًا"، والقرطبي 15/ 90، ومعاني الزجاج 4/ 308، وحاشية الشهاب 7/ 274، وروح المعاني 23/ 99.
الجزء: 23 - الصفحة: 143