* والجملة:
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -أو هي معطوفة على ما سبق، عطف القصة على القصة.
فائدة (1)
قال الفراء:"إِلْيَاسَ. . . ذُكر أنه نبيّ، وأن هذا الاسمَ اسمٌ من أسماء العبرانيّة، كقولهم: إسماعيل وإسحاق، والألف واللام منه، ولو جعلته عربيًا من الأَلْيَس (2) فتجعله إفعالًا مثل الإخراج والإدخال لَجَرَى" (3) .
إِذْ: فيه ما يأتي (4) :
1 -ظرف مبني على السكون في محل نصب متعلِّق بـ"الْمُرْسَلِينَ"في الآية السابقة.
2 -أو هو منصوب بفعل مقدَّر، أي: اذكر"إِذْ"، وعلى هذا التقدير يكون في محل نصب مفعولًا به.
3 -وذكر العكبري أنه قيل: إنه منصوب على إضمار فعل، وهو"أعني".
4 -وجعله الهمذاني ظرفًا لمحذوف، والتقدير عنده: مرسلًا من المرسلين؛ إذ قال لقومه.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) معاني الفراء 2/ 391، والتبيان للطوسي 8/ 524.
(2) الأليس: الرجل الشجاع لا يفرُّ. وله معان آخر. انظر التاج/ ألس.
(3) أي: لَصُرِف، وفي التاج:"وقال الجوهري: اسم أعجمي، قال شيخنا: هو فِعيال من الأَلَس، وهو الخديعة والخيانة، أو من الأَلْس وهو اختلاط الفعل، وقيل: هو إفعال من"ليس"يقال: رجل أَلْيَس، أي: شجاع لا يفر، أو أخذوه من ضد الرجاء، مَدُّوه. . .".
(4) البحر 7/ 373، والدر 5/ 512، وفتح القدير 4/ 409، والعكبري / 1092، وحاشية الجمل 3/ 551، والفريد 4/ 140.
الجزء: 23 - الصفحة: 177