1 -مفعول به ثان منصوب.
2 -نائب عن مفعول مطلق، أي: لا يظلمون ظلمًا شيئًا. أي: شيئًا من
الظلم.
* والجملة (1) :
1 -في محل نصب حال.
2 -أو هي اعتراضيَّة لا محل لها من الإعراب.
ويتضح هذان الوجهان من إعراب {جَنَّاتِ} في الآية القادمة، وإن كانت جملة
الحال إذا كان فعلها مضارعأ لا تباشرها واو الحال.
{جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ} :
1 -بدل من {الْجَنَّةَ} في الآية السابقة منصوب، وعلامة نصبه الكسرة،
أي: هو على تقدير: يدخلون جنات عدنٍ ...
2 -وجَوّزوا كونه عطف بيان.
3 -كما أجازوا أن يكون نصبًا على المدح.
{عَدْنٍ} : مضاف إليه مجرور.
وبسبب هذه البدلية أُعربت جملة {وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا} في آخر الآية السابقة حالًا
أو اعتراضًا.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 201، والدر 4/ 512.
(2) البحر 6/ 201، وانظر 7/ 404، والدر 4/ 512، وحاشية الجمل 3/ 70، والفريد 3/ 407،
والمحرر 9/ 495، وفتح القدير 3/ 339، ومعاني الزجاج 3/ 336، وإعراب النحاس 2/
0 32، وكشف المشكلات/ 16، والقرطبي 11/ 126، والتبيان 7/ 137، ومغني اللبيب 5/
622، وروح المعاني 16/ 111، وإعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج/ 591.
الجزء: 16 - الصفحة: 158