فهرس الكتاب

الصفحة 5733 من 10463

في قُلُوِبهِم: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم. والضمير: في محل جر بالإضافة. مَرَضٌ: مبتدأ مؤخر مرفوع.

* والجملة: {فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ} صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

{وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ} :

الواو: للعطف. الْقَاسِيَةِ:"أل": اسم موصول في محل جر عطفًا على ما تقدَّم. واسم الفاعل قَاسِيَةِ: معطوف مجرور على"الَّذِينَ". قُلُوبُهُمْ: مرفوع باسم الفاعل، والضمير في محل جر بالإضافة، وهو عائد الموصول. والوصفُ ومرفوعُه لا محل لهما من الإعراب صلة الموصول. قال السمين:"وأنثت الصفة؛ لأن مرفوعها مؤنَّث مجازي، ولو وقع الفعل موقعها لجاز تأنيثه".

وقال ابن الأنباري:"وهذا يدل على أن الألف واللام في حكم الأسماء؛ لأن الحروف لا حظَّ لها في الضمير البتة، وتقديره: فويل للذين قست قلوبهم، ولهذا التقدير عاد الضمير".

{وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ} :

الواو: للاستئناف. إِنَّ: حرف ناسخ مؤكِّد. {الظَّالِمِينَ} : اسم"إِنَّ"منصوب، وعلامة نصبه الياء. {لَفِي شِقَاقٍ} : اللام: مزحلقة. و {فِي شِقَاقٍ} : جار ومجرور. وهو متعلّق بمحذوف خبر"إِنَّ". بَعِيدٍ: صفة مجرورة. ومتعلق"بَعِيدٍ"محذوف تقديره: عن الحق أو الرسول. وتعبيره بـ {الظَّالِمِينَ} وضع للظاهر موضع الضمير، وفيه تعليل للحكم وقضاء عليهم بالظلم.

-وقوله: {وَإِنَّ الظَّالِمِينَ ... } اعتراض تذييلي مقرر لما قبله، فلا محل له من الإعراب.

{وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ(54)}

{وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ} :

الواو: للعطف. لِيَعْلَمَ: اللام: للتعليل أو العاقبة، وهي جارة. يَعْلَمَ: مضارع

الجزء: 17 - الصفحة: 315

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت