فهرس الكتاب

الصفحة 1523 من 10463

ب- متعدّ لاثنين:

1 -الأول هو لفظ الجلالة"اللَّهَ".

2 -الثاني: هو"تَوَّابًا"أي: لعلموه تَوَّابًا.

3 -رَحِيمًا: صفة لـ"تَوَّابًا"، أو بدل منه.

* والجملة لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم.

{فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا(65)}

فَلَا وَرَبِّكَ: الفاء: استئنافيَّة. لَا: وفيها ما يلي (1) :

1 -مزيدة لتأكيد معنى القسم، والتقدير: فوربك، وذهب إلى هذا الزمخشري.

2 -وذكروا أنها زيدت توطئة وتمهيدًا لنفي الجواب.

3 -أنها رَدّ لكلام سبق (2) ، كأنه قيل: فليس الأمر كما يزعمون من الإيمان وهم يعدلون عن حكمك، ثم استأنف بقوله: وَرَبِّك.

قال العكبري:"والوجه الآخر أنّ"لَا"نفي لشيء محذوف تقديره: فلا يعقلون، ثم قال:"وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ"". وعزا هذا الوجه أبو حيان إلى الطبري، وتبعه على هذا العزو السمين.

وَرَبِّكَ: الواو: للقسم. رَبّكَ: اسم مجرور بواو القسم. والكاف: في محل جرّ بالإضافة. والجار والمجرور متعلِّقان بفعل محذوف تقديره"أقسم".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 3/ 284، والدر 2/ 384 - 385، والفريد 1/ 754، والعكبري/ 369، والكشاف 1/ 405، والطبري 5/ 100، والبيان 1/ 58، ومغني اللبيب 3/ 337، والقرطبي 5/ 266، والنسفي 1/ 234، والتبيان 3/ 245. قال:". . . الثاني أنها توطئة للنفي الذي يأتي فيما بعد؛ لأنه إذا ذكر في أول الكلام وآخره كان أوكد وأحسن لأن النفي له صدر الكلام، وقد اقتضى القسم أن يذكر في الجواب"وحاشية الجمل 1/ 397. والمحرر 4/ 120، وفتح القدير 1/ 483، والرازي 10/ 168، وحاشية الشهاب 3/ 151.

(2) وعلى هذا الوجه يجوز الوقف على"لَا"، ثم استئناف القراءة: وربك. .، وانظر روح المعاني 5/ 70.

الجزء: 5 - الصفحة: 113

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت