فهرس الكتاب

الصفحة 9075 من 10463

{فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (83) }

فَلَوْلَا: الفاء: للاستئناف، لَوْلَا: حرف تحضيض، معناه هَلّا.

إِذَا (1) : ظرف مجرَّد من معنى الشرط مبنيّ على السكون في محل نصب.

والعامل فيه"ترجعونها"، والتقدير: فلولا ترجعون النفس إذا بلغت الروح الحلقوم. وترجعون: المقدَّر دَل عليه ما جاء بعدُ.

وإذا قدرت أنها شرط فإن الجواب محذوف يغني عنه جواب"إنْ"في الآية/ 86.

بَلَغَتِ: فعل ماض. والتاء: حرف تأنيث. والفاعل: ضمير مستتر يعود على الروح. فهو عائد على غير مذكور يدل عليه السِّياق.

الْحُلْقُومَ: مفعول به منصوب.

* وجملة"بَلَغَتِ"في محل جَرٍّ بالإضافة إلى الظرف"إِذَا".

* وجملة"فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

{وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ(84)}

الواو: للحال. أَنتُمْ: ضمير في محل رفع مبتدأ.

حِينَئِذٍ: حِينَ: ظرف منصوب متعلِّق بـ"تَنْظُرُونَ". و"إِذ" (2) مبنيّ على السكون في محل جَرّ بالإضافة. والتنوين عوض عن جملة محذوفة، أي: حين إذ بلغت الروح الحلقوم.

وزعم الأخفش أن التنوين للصَّرْف، وأن الكسر في"إِذ"للإعراب.

تَنْظُرُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. ومعموله محذوف، أي: تنظرون إلى ما هو فيه من الغمرات.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 8/ 214، والدر 6/ 269، وأبو السعود 5/ 679، ومجمع البيان 9/ 286.

(2) البحر 8/ 215، والدر 6/ 269، وحاشية الجمل 4/ 282.

الجزء: 27 - الصفحة: 276

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت