فيه أن يكون لازمًا بمعنى تمتنع، أو متعديًا بمعنى ترفض. قُلُوبُهُمْ: فاعل مرفوع،
والهاء: في محل جر بالإضافة. والميم: للجمع. وإذا جعلته متعديًا كان محذوف
المفعول، وتقديره: ما يفيده كلامهم (1) .
وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ:
الواو: عاطفة. أَكْثَرُهُمْ: مبتدأ مرفوع. الهاء: في محل جر بالإضافة. والميم:
للجمع. فَاسِقُونَ: خبر مرفوع، وعلامة رفعه الواو.
-والجملتان"تَأْبَى. . ."و"أَكْثَرُهُمْ. . ."معطوفتان على السابقة فهما
مستأنفتان لا محل لهما من الإعراب. وفيه عطف الجملة الاسمية على الفعلية.
اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا:
اشْتَرَوْا: فعل ماض مبني على الضم المقدر على لامه المحذوفة.
وواو الجماعة: في محل رفع فاعل. بِآيَاتِ اللَّهِ: جارّ ومجرورد في محل نصب
مفعول ثان مقدم. ثَمَنًا: مفعول أول منصوب. قَلِيلًا: نعت منصوب.
قال الشهاب:"تعدى إلى الثمنية بنفسه، وأدخلت الباء على ما وقع في مقابلته".
فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ:
الفاء: عاطفة أو للسببية. صَدُّوا: فعل ماض مبني على الضم.
وواو الجماعة: في محل رفع فاعل. ويجوز فيه أن يكون لازمًا بمعنى:
"أعرضوا"، أو متعديًا بمعنى: منعوا، ويكون مفعوله محذوفًا تقديره:(صدوا
غيرهم).
* وجملة:"اشْتَرَوْا. . ."استئنافية لا محل لها من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أبو السعود 2/ 387، والشهاب 4/ 304.
الجزء: 10 - الصفحة: 111