الجمع بين الأنعام والفلك:
قال أبو السعود (1) :". . . والجمع بينها وبين الفلك في الحمل لما بينهما من المناسبة التامّة حتى سميت سفائن البر".
وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ:
الواو: عاطفة. أو استئنافيَّة. يُرِيكُمْ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"هو". والكاف: في محل نصب مفعول به أول.
آيَاتِهِ: مفعول به ثانٍ منصوب. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
* والجملة معطوفة على جملة"جَعَلَ"في الآية/ 79؛ فلها حكمها.
فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ:
فَأَيَّ: الفاء: استئنافيَّة. أي (2) : اسم استفهام مفعول به مقدَّم؛ لأنّ له صدر الكلام. وهو يفيد التوبيخ.
آيَاتِ: مضاف إليه. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه.
تُنْكِرُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر تفسيره، 4/ 499.
(2) البحر 7/ 478، والدر 6/ 53، وحاشية الجمل 4/ 27، وأبو السعود 4/ 499، وحاشية الشهاب 7/ 385، والمحرر 13/ 72، ومشكل إعراب القرآن 2/ 268، والفريد 4/ 220، والعكبري/ 1122، والبيان 2/ 334، وفتح القدير 4/ 502، والقرطبي 15/ 335، وإعراب النحاس 3/ 23، ومغني اللبيب 5/ 15، 436 و 6/ 254.
الجزء: 24 - الصفحة: 234