فليعمل العاملون لمثل هذا. يَعْمَلِ: فعل مضارع مجزوم. الْعَامِلُونَ: فاعل مرفوع.
* والجملة:
1 -لا محل لها جواب شرط غير جازم. وإذا قدّرت (1) الشرط جازمًا مثل"إنْ كان الأمر كذلك. . ."فالجملة في محل جزم لاقترانها بالفاء.
2 -وقد تكون (2) الجملة في محل نصب مقول قول مقدَّر، أي: يُقال لهم ذلك.
أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا:
الهمزة: للاستفهام. ذَلِكَ: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ، واللام للبُعد، والكاف حرف خطاب. والإشارة هنا إلى ما ذكره من نعيم الجنَّة.
خَيْرٌ: خبر المبتدأ مرفوع.
نُزُلًا: في إعرابه قولان (3) :
1 -تمييز منصوب.
قال أبو السعود:"فانتصابه على التمييز، أي: أذلك الرزق المعلوم الذي حاصله اللذَّة والسرور خير نُزلًا أم شجرة الزقوم التي حاصلها الألم والغمّ".
2 -حال منصوب. على تقدير أن النُّزُل لما يقام ويُهَيَّأ من الطعام الحاضر للناس. كذا عند أبي السعود والزمخشري.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) والتقدير عند الطبرسي:"من كان يريد أن يعمل لنفع يرجوه فليعمل لمثل هذا النفع العظيم". انظر مجمع البيان 8/ 574، وعند النحاس 2/ 753 أن التقديم كمثل التأخير؛ لأن حقَّ حروف الخفض وما معها أن تكون متأخرة، وانظر القرطبي 15/ 84.
(2) حاشية الجمل 3/ 538.
(3) الدر 5/ 505، والعكبري/ 1090، والفريد 4/ 133، وأبو السعود 4/ 410، وفتح القدير 4/ 397، والكشاف 2/ 602، وإعراب النحاس 2/ 753، والقرطبي 15/ 85، وروح المعاني 23/ 95.
الجزء: 23 - الصفحة: 133