فهرس الكتاب

الصفحة 7464 من 10463

فليعمل العاملون لمثل هذا. يَعْمَلِ: فعل مضارع مجزوم. الْعَامِلُونَ: فاعل مرفوع.

* والجملة:

1 -لا محل لها جواب شرط غير جازم. وإذا قدّرت (1) الشرط جازمًا مثل"إنْ كان الأمر كذلك. . ."فالجملة في محل جزم لاقترانها بالفاء.

2 -وقد تكون (2) الجملة في محل نصب مقول قول مقدَّر، أي: يُقال لهم ذلك.

{أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ(62)}

أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا:

الهمزة: للاستفهام. ذَلِكَ: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ، واللام للبُعد، والكاف حرف خطاب. والإشارة هنا إلى ما ذكره من نعيم الجنَّة.

خَيْرٌ: خبر المبتدأ مرفوع.

نُزُلًا: في إعرابه قولان (3) :

1 -تمييز منصوب.

قال أبو السعود:"فانتصابه على التمييز، أي: أذلك الرزق المعلوم الذي حاصله اللذَّة والسرور خير نُزلًا أم شجرة الزقوم التي حاصلها الألم والغمّ".

2 -حال منصوب. على تقدير أن النُّزُل لما يقام ويُهَيَّأ من الطعام الحاضر للناس. كذا عند أبي السعود والزمخشري.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) والتقدير عند الطبرسي:"من كان يريد أن يعمل لنفع يرجوه فليعمل لمثل هذا النفع العظيم". انظر مجمع البيان 8/ 574، وعند النحاس 2/ 753 أن التقديم كمثل التأخير؛ لأن حقَّ حروف الخفض وما معها أن تكون متأخرة، وانظر القرطبي 15/ 84.

(2) حاشية الجمل 3/ 538.

(3) الدر 5/ 505، والعكبري/ 1090، والفريد 4/ 133، وأبو السعود 4/ 410، وفتح القدير 4/ 397، والكشاف 2/ 602، وإعراب النحاس 2/ 753، والقرطبي 15/ 85، وروح المعاني 23/ 95.

الجزء: 23 - الصفحة: 133

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت