وزعم هؤلاء أنها مركبة من"ها"التنبيه. وأُمْ: من الأَمّ وهو القصد، فَصَيَّره التخفيف والاستعمال إلى"هَاؤُمُ".
وزعم القتبي أن الهمزة بدل من الكاف.
إِنِّي: إِنَّ: حرف ناسخ. والياء: في محل نصب اسم"إنّ".
ظَنَنْتُ: فعل ماض. والتاء: في محل رفع فاعل.
و"ظنّ" (1) هنا بمعنى"أيقن". ولو كانت على حقيقة الظَّنَّ لكان كفرًا.
قال ابن عطية:"ظَنَنْتُ هنا واقعة موقع تيقنت، وهي في متيقن لم يقع بعدُ ولا خرج إلى الحسِّ وهذا هو باب الظنّ الذي يقع موقع اليقين".
أَنِّي: أَنَّ: حرف ناسخ. والياء: في محل نصب اسم"أَنّ".
مُلَاقٍ: خبر"أنّ"مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدَّرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين. وفاعل اسم الفاعل ضمير مستتر تقديره"أنا".
حِسَابِيَهْ: حسابي: مفعول به لاسم الفاعل منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل ياء النفس. والياء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
والهاء: حرف للسكت لا محل له من الإعراب.
-المصدر من"أَنِّي. . ."سَدّ مَسَدَّ المفعولين للفعل"ظن".
* جملة"ظَنَنْتُ. . ."في محل رفع خبر"إنّ".
* جملة"إِنِّي. . ."استئنافيَّة بيانيَّة لا محل لها من الإعراب.
أو هي داخلة تحت القول في الآية السابقة، فهي في محل نصب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 325، وفتح القدير 5/ 284، وأبو السعود 5/ 763، ومعاني الزجاج 5/ 217، وحاشية الشهاب 8/ 238، والكشاف 3/ 265، والمحرر 15/ 73، ومعاني الفراء 3/ 182، وإعراب النحاس 3/ 499.
الجزء: 29 - الصفحة: 132