{وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} :
الواو: حالية، أو استئنافية. {كَانَ} : فعل ماض ناقص. {رَبُّكَ} : اسم {كَانَ} مرفوع. والكاف: في محل جرّ بالإضافة. {نَسِيًّا} : خبر {كَانَ} منصوب. ومتعلَّقه
محذوف، أي: لأعمال العاملين. وقيل: أي: تاركًا لك وإن تأخر عنك الوحي.
* والجملة: 1 - استئنافية لا محل لها من الإعراب. وهي استئناف بياني.
2 -أو هي في محل نصب على الحال.
قال السمين (1) :"استدلَّ بعض النحاة على أن الأزمنة ثلاثة: ماضٍ، وحاضر،"
ومستقبل بهذه الآية"."
{رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا} :
{رَبُّ} : فيه ما يلي (2) :
1 -بَدَل من {رَبُّكَ} في الآية السابقة مرفوع مثله ذكره الزمخشري.
2 -أو خبر مبتدأ محذوف، أي: هو {رَبُّ} . ذكره الزمخشري.
3 -مبتدأ مرفوع، والخبر جملة الأمر بعده"فاعبدوه ...".
قال السمين:"وهذا ماشٍ على رأي الأخفش في إجازته زيادة الفاء في حيز"
المبتدأ مطلقًا"."
{وَمَا بَيْنَهُمَا} : الواو: حرف عطف. مَا: فيهما وجهان:
1 -اسم موصول في محل جَرّ عطفًا على السماوات والأرض، أي: ورَبّ ما
بينهما.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 4/ 514.
(2) البحر 6/ 204، والدر 4/ 515، والعكبري/ 877، والنسفي 3/ 41، وأبو السعود 3/ 436،
وحاشية الشهاب 6/ 11، والكشاف 2/ 285، والفريد 3/ 408 - 409، والمحرر 9/ 503، وكشف
المشكلات/ 797، وروح المعاني 16/ 115، وإعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج / 190.
الجزء: 16 - الصفحة: 164