فهرس الكتاب

الصفحة 5186 من 10463

2 -نكرة موصوفة في محل جَرٍّ بالإضافة.

{بَيْنَهُمَا} : ظرف منصوب. والهاء: في محل جَرّ بالإضافة. والظرف متعلّق بفعل

جملة الصلة. أي: وما يوجد بينهما. أو بفعل جملة الصفة، وتقدَّم مثل هذا في الآية

السابقة.

{فَاعْبُدْهُ} :

في الفاء ما يلي (1) :

1 -جواب شرط مقدَّر إذا جعلت {رَبُّ} بدلًا أو خبر مبتدأ مقدَّر، فالفاء

للجزاء. وهذا التوجيه عند الشهاب لا يلائم فصاحة الكلام.

2 -وذكر الشوكاني أن الفاء حرف يفيد السببية.

3 -حرف زائد إذا أعربت {رَبُّ} مبتدأ. وجوازه مذهب الأخفش.

{اعْبُدْهُ} : فعل أمر. والفاعل: تقديره"أنت". والهاء: في محل نصب مفعول به.

وفي الجملة ما يلي:

1 -لا محل لها من الإعراب جواب شرط مقدَّر، أي: إذا كان الأمر على ما

ذكرنا فاعبد ربك.

2 -في محل رفع خبر المبتدأ على الوجه الثالث، مع زيادة الفاء على مذهب

الأخفش.

{وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ} :

الواو: حرف عطف. اصْطَبِر: فعل أمر. والفاعل: تقديره أنت. قال

السمين (2) :"وكان حَقُّه تعديه بـ"على"؛ لأنها صلته. كقوله: {وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا} [طه: 132] ولكنه ضُمِّن معنى الثبات؛ لأن العبادة ذات تكاليف قل من يثبت"

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر تفسير أبي السعود 3/ 436، وفتح القدير 3/ 343، وحاشية الشهاب 6/ 171، وحاشية

الجمل 3/ 72، وكشف المشكلات/ 797.

(2) البحر 6/ 204، والدر 4/ 515، وفتح القدير 3/ 343، وأبو السعود 3/ 436، وحاشية

السْهاب 6/ 171.

الجزء: 16 - الصفحة: 165

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت