فَبِئْسَ الْمِهَادُ:
تقدّم إعراب مثله في الآية/ 12 من سورة آل عمران، وتكرر مثلها كثيرًا.
والمخصوص بالذم محذوف، أي: هي، أو جهنم.
وذكر ابن الأنباري (1) أنه يجوز أن يكون المخصوص بالذم هو"هَذَا"في أول الآية بعد هذه، أي: بئس المهاد هذا المذكور.
* والجملة:
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -أو هي واقعة في جواب شرط مقدَّر، أي: إذا كانت العاقبة هذه فبئس المهاد. فلا محل لها من الإعراب.
هَذَا: فيه الأعاريب الآتية (2) :
أ - الرفع:
1 -اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
وفي خبره ما يلي:
-حَمِيمٌ: هو الخبر، وعلى هذا الإعراب تكون جملة"فَلْيَذُوقُوهُ"اعتراضيَّة لا محل لها من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البيان 2/ 317.
(2) البحر 7/ 405 - 406، والدر 5/ 540، ومشكل إعراب القرآن 2/ 252، والبيان 2/ 317، والعكبري / 1104، وفتح القدير 4/ 441، وأبو السعود 4/ 446، ومعاني الزجاج 4/ 338، وحاشية الجمل 3/ 581، والفريد 4/ 175، ومعاني الفراء 2/ 410، والمحرر 12/ 476، وروح المعاني 23/ 215، والكشاف 3/ 18، ومجمع البيان 6/ 621، وإعراب النحاس 2/ 801، وكشف المشكلات/ 1151، 1152، والقرطبي 15/ 221، وحاشية الشهاب 7/ 317، ومغني اللبيب 2/ 500.
الجزء: 23 - الصفحة: 299