فهرس الكتاب

الصفحة 3519 من 10463

2 -بمحذوف حال من"الْأَنْهَارُ".

3 -بـ"يَهدِي".

4 -بمحذوف حال من ضمير المفعول في"يهدي".

5 -بمحذوف خبر ثان لـ"إِنَّ".

النَّعِيمِ: مضاف إليه.

* وفي جملة"تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ ..."ما يأتي (1) :

1 -استئنافيَّة لا محل لها.

2 -في محل نصب حال من مفعول"بِإِيمَانِهِمْ".

3 -معطوفة على ما قبلها حذف منها حرف العطف.

والوجه الأول أظهر.

دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ

الْعَالَمِينَ (10)

{دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ} :

دَعْوَاهُمْ: مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة، أي:"دعاؤهم"، والدعوى

مصدر كالدعاء، والهاء: في محل جر مضاف إليه. والمصدر"دَعْوَى"مضاف إلى

فاعله. فِيهَا: في المتعلق وجهان (1) :

1 -بالمصدر"دَعْوَاهُمْ"وهو الأظهر.

2 -بمحذوف حال مما بعده وهو ضعيف.

سُبْحَانَكَ: مفعول مطلق لفعل محذوف لا يجوز إظهاره.

* وجملة"سُبْحَانَكَ"في محل رفع خبر"دَعْوَاهُمْ"، والخبر هنا نفس المبتدأ،

أي: إن دعاءهم هذا اللفظ.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 5/ 127، والدر 4/ 9، والفريد 2/ 536، وتفسير أبي السعود 2/ 471، وفتح القدير

الجزء: 11 - الصفحة: 97

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت